قالت الدكتورة هدى عبد الناصر، ابنة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، إنه عقب ثورة يوليو 1952 تم نقلهم لمنزلهم الجديد الذى اصبح متحف الزعيم الراحل حاليا ، مشددة على أن أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا دائمي التردد على المنزل .

وأضافت عبد الناصر فى تصريحات تليفزيونية أنهم كانوا يحترمون قدسية مكتب والدهم حيث كانوا لا يقتربون من مكتبه مالم يطالبهم بالحضور إليه ، حيث إنهم كانوا لا يعرفون من معه بالمكتب لذلك كانوا لا يقتربون منه .

وأشارت ابنة الرئيس الراحل إلى ان والدهم كان يتمتع بنظام شديد للغاية وكانت الخزينة بداخل مكتبه منظمة للغاية وبداخلها خطابات خاصة ولكن لم يكن بداخلها أى وثائق خطيرة كما أن مكتبته كان بها كل الكتب العربية فضلا عن أنه كان يهوى الموسيقى ويحب أم كلثوم والموسيقى الكلاسيك كما أن الروس كانوا يقومون بإهدائه الموسيقى الكلاسيك .