هاجر النبي – صلى الله عليه وسلم – من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة مع صاحبه أبي بكر الصديق – رضي الله عنه -، وكان دليلهما في هذه الرحلة المباركة عبد الله بن أريقط ولم يكن مسلما وعلى الرغم من ذلك استعان به النبي – صلى الله عليه وسلم – في هجرته من مكة إلى المدينة أو (يثرب).

خرج مع رسول الله محمد – عليه الصلاة والسلام – وأبي بكر الصديق – رضي الله عنه – ورافقهما في طريق هجرتهما من مكة إلى المدينة، حيث كان دليلهما الذي أوصلهما إلى المدينة المنورة عن طريق الساحل.

استعان الرسول -صلى الله عليه وسلم- بـ«عبد الله بن أريقط» في طريق هجرته، وعندما رجع إلى مكة أخبر عبد الله بن أبي بكر الصديق بوصول أبيه إلى المدينة المنورة، فخرج عبد الله بعيال أبي بكر، وصحبهم طلحة بن عبيد الله حتى قدموا يثرب.

وكان الرسول قد استأجر «عبد الله بن أريقط» واتفق معه على مكان يبعد قليلا عن «غار ثور» من باب الاحتياط، بحيث يأتى الرجل بالجمال، ويراقبه الرسول – صل الله عليه وسلم – فإذا جاء معه أحد يخرج هو من مكان آخر، وفي حالة إنه لم يأت معه أحد يتركه مدة قصيرة أخرى ليتأكد أنه جاء بمفرده، ثم يأتي النبي وصاحبه إليه، حسبما ذكر في موقع الجمهورية أون لاين.

وخرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومن معه، من غار ثور إلى المدينة، ولكنهم سلكوا طريقا غير مألوف أو معتادا حيث ذهبوا عن طريق الساحل، وبعد خروجهم من الغار، اتجهوا إلى الجنوب نحو اليمن، ثم اتجهوا غربًا نحو الساحل، حتى وصلوا إلى طريق غير مألوف للناس، ومن ثم اتجهوا شمالا على مقربة من شاطئ البحر الأحمر، حتى وصلوا بأمان إلى مقصدهم.

وقال البعض العلماء، إن «عبد الله بن أريقط» أسلم بعد ذلك، في حين قال آخرون إنه لم يسلم.