أكد المحامي والناشط الحقوقي خالد علي أن الشعب الآن لايحتمل السياسات الإقتصادية الخاطئة التي تقوم بها الحكومة ، موضحا أن الشعب لم يعبر عن غضبه ويخرج في تظاهرات ضد النظام ليس لخوفهم من السيسي أو خوفهم من الحكومة لكن بسبب خوفهم علي بلادهم.
وقال خلال ندوة نظمها مركز الدراسات الاشتراكية أمس ، للتضامن مع عمال الترسانة البحرية بالاسكندرية : إن الشعب يري ، وعلي علم بعدم وجود رشد في سياسات الدولة الإقتصادية الخاطئة التي وصفها بحالة "الجنان" ، ما يحدث في مصر الآن حالة من عدم وجود عقل بعد غلاء الأسعار والتمهيد لبيع شركات الكهرباء والمياه والبترول والخصخصة تحت زعم إعادة طرحها مرة أخري بالبورصة .
و أشار الى أن السياسات الإقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر ؛ بسبب رضوخها إلي شروط صندوق النقد الدولي وهو زيادة سعر شراء الدولار أمام الجنية المصري ليصل إلي 16 جنيه وهو المتوقع خلال الفترة القادمة ، لا سيما بعد موافقة صندوق النقد الدولي علي القرض الذي ستحصل عليه مصر بقيمة 12 مليار دولار.
 

 
يذكر أنه تم إحالة 26 عاملا ، من عمال الترسانة البحرية بالاسكندرية ، للمحاكمة العسكرية ، بتهمة التحريض علي الإضراب عن العمل،
بالاضافة إلي حبس 14 عاملا إحتياطيا في ظروف صعبة داخل أقسام الشرطة بالاسكندرية ، مع تهديد ما يقرب من ألفي عاملا بالفصل .
يذكر أن العمال كانوا قد اعتصموا داخل مقر الشركة ، للمطالبة بتثبيت العمالة المؤقتة، وتطبيق الحد الأدنى للأجور وصرف أرباح 8 شهور، وصرف 10 شهور امتيازات للمعاشات ، فقامت قوات الشرطة البحرية بإغلاق أبواب الشركة وتحويل 26 عاملا منهم للمحاكمة العسكرية .