قالت دار الإفتاء، إن الهجرة النبوية كانت امتحانًا واختبارًا للمنافقين؛ لما في الخروج من الديار من شدة المشقة على النفس.

وأوضحت الإفتاء في إجابتها عن سؤال «لما أوجب الله على المسلمين ترك مكة والهجرة إلى المدينة؟» أن الله تعالى قرن في القرآن بين مشقة قتل الأنفس والخروج من الوطن، فقال تعالى: «وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ».

وأشارت إلى أن الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- طلب من الله أن يزيد محبة المدينة في قلوب أصحابه; ليذهب من أنفسهم الإشفاق عن مفارقة أرضهم ووطنهم، حيث قال: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ» رواه البخاري.