يعد الفنان القدير "جميل راتب" من أبرز علامات المسرح والسينما العربية، والتى أثراها بالعديد من الأعمال الرائعة، ولكن الذى يجهله العديد من الجمهور، أنه قد شارك فى أفلام أجنبية هامة طوال مسيرته الفنية.

وهو من مواليد 16 أغسطس 1926، ولد في القاهرة لأب مصري و أم فرنسية، كلٌ منهما من أسرة غنية محافظة، أنهى التوجيهيه في مصر وكان عمره 19 عامًا، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية وبعد السنة الأولى سافر إلى باريس لإكمال دراسته.

في بداية الأربعينات حصل على جائزة الممثل الأول وأحسن ممثل على مستوى المدارس المصرية والأجنبية في مصر وكان فيلم الصعود إلى الهاوية نقطة التحول الرئيسية في مشواره مع السينما المصرية.

والبداية الفنية لجميل راتب كانت في فرنسا من خلال خشبة المسرح، فيما يؤكد تاريخ السينما المصرية أن البداية الفنية الحقيقية كانت في مصر عندما شارك عام 1946 في بطولة الفيلم المصري "أنا الشرق" الذي قامت ببطولته الممثلة الفرنسية كلود جودار مع نخبة من نجوم السينما المصرية في ذلك الوقت منهم: جورج أبيض، حسين رياض، توفيق الدقن، سعد أردش.

بعد هذا الفيلم سافر إلى فرنسا ليبدأ من هناك رحلته الحقيقية مع الفن، ملامحه الحادة أهلته لأداء أدوار الشر، وعندما عاد إلى مصر شارك في بطولة العديد من الأفلام المصرية، وأصبح الفرنسيون يطلبونه في أدوار البطولة فعمل 7 أفلام في السنوات العشر الأخيرة كما عمل أيضا في بطولة ثلاثة أفلام تونسية إنتاج فرنسي مصري مشترك.

وبعد عودته للقاهرة رشح لدور الضابط في "الكرنك" الذي لعبه كمال الشناوي، ثم رشحه صلاح أبو سيف دورًا مهمًا في فيلم "الكداب" بعدها إنهالت عليه الأدوار من كل مخرجي السينما تقريبًا. وبعدما نجح سينمائيا في مصر طلبته السينما الفرنسية.

ومن أشهر الأفلام التي اشترك فيها جميل راتب "لورنس العرب، تشيش خان، لامورت دي بومبيه، رأس ترك، كش ملك" .