أكد وزير حقوق الإنسان اليمني، عزالدين الأصبحي، أهمية دور المجموعة العربية في مجلس حقوق الإنسان لدعم القضية اليمنية في المجلس.

وقال "الأصبحي"، إن الدور العربي كان حاسما في تبني الملف اليمني بالأمم المتحدة، وأن استمرار تبني المجموعة العربية للقرار حول اليمن هو انتصار للدبلوماسية العربية في المحفل الدولي، حيث سيسجل التاريخ أن القرار الخاص باليمن منذ العام المنصرم هو من ثبت مسار المجموعة العربية في مجلس حقوق الانسان، لأن تكون صاحبة الملكية في اتخاذ القرار، بينما مصير مشروع الكثير من القرارات هي بيد دول أخرى".

وأضاف أن تعزيز دور اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان باليمن، هو مكسب حقيقي من أجل العدالة في اليمن، ويعزز بناء مؤسسة وطنية مسئولة عن كل ادعاءات الانتهاكات ويلجأ إليها كل المتضررين، وتعمل على تحقيق العدالة المنشودة من الجميع، وتحقق مع كل الأطراف وبدون أي تحيز أو حياد ووفق المعايير الدولية.

وأشار الوزير اليمني، إلى أن العمل من أجل التوصل إلى توافق دولي حول مشروع القرار العربي بمجلس حقوق الإنسان الخاص باليمن، تطلب عملا مكثفا منذ بداية سبتمبر وحتى صدور القرار.

وقال "الأصبحي"، عقدنا أكثر من 20 اجتماعا مكثفا مع المجموعة العربية وممثلي مختلف البعثات الدبلوماسية بجنيف وبالذات بعثات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وهولندا، وممثلي عن المجموعات الإقليمية المختلفة، وكان للفريق العربي الدور الرئيس في مشاورات مضنية حتى نتوصل إلى توافق دولي يخدم مسار حقوق الانسان في اليمن ويحقق خطوة من أجل العدالة.