أعلن مصدر مصرفي أنه من المتوقع أن يصدر البنك المركزي خلال الأيام القليلة المقبلة قراراً جديداً بخصوص سعر صرف الجنية المصري أمام العملات الأخري ، حيث تتوقع تلك المصار أن هذا القرار الذي سيتخذه البنك المركزي المصري سيكون قبل وصول الشريحة الأولي من قرض صندوق النقد الدولي.
من جهة أخري قال الخبير المصرفى هاني عادل أن الاجتماع الأخير الذي عقده محافظ البنك المركزي الدكتور طارق عامر مع رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي دليل على اقتراب إتخاذ ذلك القرار والذي سيؤدي إلى حدوث إرتفاعات أخرى في الأسعار نتيجة إنخفاض سعر الجنيه المصري أمام العملات الأخري وخاصة الدولار.
وتوقع الخبير المصرفي أن تشهد الأيام المقبلة قراراً من البنك المركزي بتخفيض سعر الجنيه أمام الدولار حيث من المتوقع أن يتم تداول سعر الدولار بالبنوك بسعر يتراوح ما بين 11 إلى 11.5 جنيه بالبنوك.
من الجدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد شدد في الاجتماع مع محافظ البنك المركزي على ضرورة ضمان عدم تأثر محدودي الدخل بهذا القرار وتوفير الموارد المالية اللازمة لاتاحة جميع السلع الأساسية للمواطنين مع الحفاظ على استقرار الأسعار بالأسواق.