أقام البابا فرنسيس قداسا اليوم الأحد في أذربيجان لأفراد الأقلية الكاثوليكية في البلاد التي يغلب على سكانها المسلمون الشيعة.
وحث البابا “الرعية الضئيلة الغالية” على التمسك بإيمانها وأحيا ذكرى المضطهدين أثناء العصر السوفيتي.
وتشير الأرقام الصادرة عن الفاتيكان إلى أن نحو 700 كاثوليكي فقط يعيشون في البلد المنتج للنفط والغاز والذي لا يتعدى عدد سكانه تسعة ملايين ويقع على الحدود مع روسيا وإيران وتركيا.
ومعظم الكاثوليك في أذربيجان أجانب وبينهم عاملون في السفارات وموظفون في شركات النفط والغاز.
وقال البابا أمام الجمع في عظة القداس بالكنيسة الحديثة التي افتتحت في 2007 وبنيت في موقع كنيسة دمرت إبان العصر السوفيتي في 1931 “أنتم رعية ضئيلة غالية جدا في عيون الرب.”
وأضاف “الشجاعة... امضوا قدما دون خوف.”
ووصل البابا إلى باكو قادما من جورجيا المجاورة ويعود إلى روما ليل الأحد. وأثنى على المسيحيين الذين تعرضوا للاضطهاد على يد الشيوعيين.
وكان رئيس أذربيجان الراحل حيدر علييف قد خصص قطعة أرض لبناء الكنيسة الحديثة بناء على طلب من البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بعد زيارة البابا لباكو عام 2002.
وقبل عودته إلى روما من المقرر أن يلتقي البابا فرنسيس بعد ظهر الأحد بإلهام علييف رئيس أذربيجان الذي يتولى السلطة منذ وفاة والده حيدر في 2003. كما سيزور البابا مسجدا.