أزمة في البيوت بسبب ارتفاع أسعار «جهاز العرايس».. مواطنون: «مش عارفين نجهز بناتنا».. والتجار: «مفيش زباين».. فيديو

تشهد سوق المفروشات ارتفاعا ملحوظا فى أسعار المفارش والبطاطين والمفارش المزخرفة والملابس بسبب ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، ما نتج عنه ارتفاع عدد كبير من أسعار السلع المختلفة، وكانت أكثر الفئات تضرّرًا، فئات المقبلين على الزواج نتيجة ارتفاع سعر جهاز العروسة، بما يتراوح من 30 إلى 40%.

رصدت عدسة "صدى البلد" معاناة الأهالى بسبب غلاء جهاز العرائس وحالة الركود فى البيع والشراء داخل الأسواق.

فى البداية، أكد سعد زايد، صاحب محل مفروشات، غلاء أسعار جميع ما يخص جهاز العرائس بما فيها المفروشات، خاصًة المستورد منها، وهذا يرجع إلى ارتفاع سعر الدولار، أما عن المفروشات المصرية، فقد زادت بنسبة قليلة، وقال إن المبيعات قلت منذ ارتفاع الأسعار بنسبة 40%، ما نتج عنه اضطرارهم إلى الاستغناء عن الكثير من العمال.

فيما أشار رجب زينهم، صاحب محل، إلى قلة الإقبال على ملابس العرائس، مؤكدا أن العروس كانت تشترى "بالدستة"، وبدأت تشترى قطعا قليلة من الملابس، موضحًا أن توقف الاستيراد نتج عنه ارتفاع سعر المنتج المصرى وارتفاع أسعار كل ما يخص النسيج.

وأوضحت سلمى ربيع، إحدى العرائس، أنها بسبب غلاء الأسعار ستقلل كمية ما تشتريه لكنها لا يمكن أن تستغنى عن أى شىء من الجهاز، وتدخل محمد السيد عريسها قائلًا: "أجلنا جوازنا عشان كنا مجهزين مبلغ ولكن الجهاز محتاج أكتر".

وقالت مدام سعاد: "مش قادرة أجهز بناتى والأسعار غالية جدًا حتى مش قادرة أجيب ملابس لأولادى الصغار ولا حتى ملابس المدارس حتى اللي بيسيب البلد ويهاجر بيموت"، مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالنظر إلى الطبقة الفقيرة حتى تستطيع أن تعيش في مصر، ففى ظل ارتفاع الأسعار تعانى تلك الطبقات.

وأكد كامل محمود، مدير محل، أنه منذ ارتفاع الأسعار قل دخل المحل وقلت المكاسب، حتى الزبائن الدائمون لا يستطيعون الشراء، مطالبًا تجار الجملة بالتوقف عن الطمع والجشع.

وأوضح أن التجار يرفعون الأسعار بنسبة كبيرة فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها المواطن، قائلا: "لازم يلتزموا بتطبيق القيمة المضافة فقط".

فيما قال مراد فهمى: "مفيش زباين ومفيش فلوس، حتى العروسة أصبحت لا تشترى سوى 4 قطع من أى نوع ملابس"، مشيرًا إلى أن كل المنتجات سواء المستوردة أو المحلية سعرها فى زيادة مستمرة، بسبب زيادة أسعار الخامات والمنتجات التى يتم استيرادها من الخارج أيضًا.

وأكدت مدام هدى مجدى عدم قدرتها على تقليل كميات أى شىء من الجهاز، فهى لا تقدر على حرمان بنتها من أى شيء، خاصًة أن البنات فى هذا العصر تحتاج أن تكون مثل غيرها من البنات الأخرى من حيث الجهاز.

أضف تعليق