قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونج سيه إن العديد من الكوريين الجنوبيين ينظرون إلى الاختبار النووي الخامس لكوريا الشمالية باعتباره شبيها بهجمات 11 سبتمبر الإرهابية.

ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن مصدر دبلوماسي أن الوزير يون قارن الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الشمالية يوم 9 سبتمبر بهجوم تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001، وذلك خلال اجتماعات عقدها مؤخرا مع مسئولين أجانب، وأكد أن الربط بين الاثنين يعكس ضرورة أن ينظر العالم إلى التجربة النووية لكوريا الشمالية من منظور مختلف وبشكل كامل لخطورة الوضع.

وقال المسئول الذي رفض الكشف عن هويته: "إن الوزير يون أكد أن الظروف الراهنة خطيرة للغاية"، مضيفا أن تصريحات يون سلطت الضوء أيضا على أهمية إحداث تغييرات جذرية في طريقة تعامل العالم مع كوريا الشمالية.

وأشار المسئول إلى أن يون التقى مع وزراء خارجية 40 دولة على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة التى عقدت الشهر الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث قام بجذب المزيد من الدعم لتطبيق ضغوط جديدة ضد الدولة الشيوعية.