قال محام إن شرطة جرائم الأموال السريلانكية ألقت القبض أمس الاثنين على الابن الأكبر للرئيس السابق ماهيندا راجابكسه للاشتباه بارتكابه جريمة غسل الأموال، وذلك في أحدث ملاحقة قضائية لأحد أفراد الأسرة التي كانت صاحبة نفوذ.
ويواجه الرئيس السريلانكي الجديد مايثريبالا سيريسينا ضغوطاً لاتخاذ إجراءات في شأن مزاعم فساد ترجع إلى عهد راجابكسه خصوصاً من جانب منظمات المجتمع المدني التي ساندت مسعاه الناجح إلى إقصاء الرئيس السابق العام الماضي.
وقال المحامي إن موكله نامال راجابكسه وهو عضو في البرلمان خضع للاستجواب من جانب ضباط يعملون في قسم تحقيقات جرائم المال الذي يحقق في أمر بعض المال الذي استثمره ابن الرئيس السابق في شركتين.
وقال المحامي بريماناث دولاواتا: «ألقت الشرطة القبض عليه بمقتضى قانون مكافحة غسل الأموال»، وأضاف أنه مثل أمام المحكمة في وقت لاحق وصدر قرار بحبسه احتياطاً لمدة أسبوع.
ولم يتسن على الفور الاتصال بالابن الأكبر للرئيس السابق أو أي من أفراد أسرته لكنهم جميعاً نفوا في السابق ارتكاب أي مخالفات.
وهذه هي المرة الثانية التي يلقى فيها القبض على نامال راجابكسه. وكانت الشرطة ألقت القبض عليه في يوليو الماضي في قضية منفصلة للاشتباه بأنه أساء التصرف في أموال خاصة بمشروع سكني موازنته 650 مليون دولار، وأفرج عنه بكفالة على ذمة القضية بعد احتجاز استمر سبعة أيام.
وما زال الرئيس السابق وهو عضو معارض في البرلمان حالياً يحظى بشعبية بين كثير من الغالبية السنهالية البوذية الذين ينسبون له الفضل في إنهاء حرب استمرت 26 عاماً مع متمردي «جبهة نمور تحرير تاميل إيلام» في العام 2009.