أبلغت الإدارة الأميركية الكونجرس بأنها لن تستكمل الموافقة على شراء البحرين ما يصل إلى 19 طائرة مقاتلة من طراز F-16"" من شركة "Lockheed Martin" حتى تحرز تقدمًا في مجال حقوق الإنسان.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" أمس، عن مصادر مطلعة على القضية قولها، إن البيت الأبيض لم يحدد الخطوات التي يجب أن تتخذها المنامة لتحصل على الموافقة على الصفقة التي تبلغ قيمتها أربعة مليارات دولار.
وقالت المصادر المطلعة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إن "إعلان واشنطن عن قلقها بشأن قضية حقوق الإنسان في البحرين، جاء في رسالة إخطار للكونجرس الأربعاء، ولم يكشف عنها وهي تتمحور حول المشاريع الأمريكية التي أجلت أو رفضت من قبل الإدارة الأميركية".
وذكرت "بلومبرج" أن الصفقة التي رفضت مع البحرين هي واحدة من ثلاث صفقات "Lockheed Martin" و"بوينج"، وتقول الإخطارات الأولية غير الرسمية للكونجرس أن الصفقتين الأخريين تشملان بيع ما يصل إلى 72 طائرة بوينج من طراز "F-15" إلى قطر وما يصل إلى 32 مقاتلة من طراز"F/A-18 E/F" للكويت، وذلك حسب ما أفادت المصادر.
من جانبها قالت السفارة البحرينية في واشنطن في بيان إن "تدابير واسعة النطاق تخذ باستمرار للإصلاح الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والقضائي والالتزام بمواصلة خطط الإصلاح".
وأضاف بيان السفارة أن البحرين "قلقة للغاية من طريقة تسييس قضية المبيعات العسكرية الخارجية"، مؤكدة أن "الحكومة البحرينية لن تتسامح مع أولئك الذين يستغلون الانقسامات الطائفية، سواء محليا أو إقليميا".
وكانت مصادر إعلامية قد ذكرت في وقت سابق هذا الشهر أن الحكومة الأمريكية تستعد للموافقة على مبيعات أسلحة تأجلت طويلا للكويت وقطر.