بعيدا عن منافسات الكرة الشاطئية وكرة القدم والتنس ورمي القرص تتنافس لعبة بوكيمون جو مع دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو على الشعبية بين الشبان بالبرازيل.
وظهر مئات الشبان في متنزه بالمدينة يوم السبت حاملين هواتفهم المحمولة لاصطياد الكائنات الكارتونية في اللعبة التي تمزج بين الواقع والواقع الافتراضي وسلبت العقول في البرازيل منذ طرحها قبل يومين فقط من انطلاق الأولمبياد.
وقالت” لورديس دراموند ” وهي طالبة زارت متنزه كوينتا دا بوا فيستا “ذهبت لمتابعة مباراة لكرة القدم بين البرازيل والسويد لكن بعد طرح بوكيمون جو فقدت الاهتمام.”
واجتذب بريق بوكيمون جو اللاعبين الأولمبيين أنفسهم. وحمل لاعب الجمباز الياباني كوهي أوتشيمورا التطبيق عندما جاء إلى البرازيل للتدريب قبل الأولمبياد.
وذكر جواو كارلوس بارساني (31 عاما) وهو عالم اجتماع انضم إلى طابور صيادي البوكيمون “لا يوجد تشوق للأولمبياد هنا بل نفكر في طريقة الوصول إلى المحطة المقبلة حيث يوجد أكبر عدد من البوكيمون.”
وعندما هتف صبي قائلا “وجدت أحدهم” لاحقه العشرات.