أكد طارق مرتضى، المستشار الإعلامي لنقابة المهن الموسيقية، في بيان صحفي، أن "حسن إش إش، العضو بالمعاش في النقابة، ينبغي أن يخجل من تاريخه وأفعاله التي أدت لخروجه من عضوية النقابة بشكل غير مشرف".

وقال مرتضى: "فوجئنا خلال الأيام الماضية بهجوم حسن إش إش على مجلس إدارة النقابة برئاسة أمير الغناء العربي هاني شاكر، وهو هجوم غير مبرر من شخص غير مسئول، ينغبي أن يخجل من نفسه، ومن الأفعال التي ارتكبها عندما كان رئيسا للجنة العمل في النقابة عام 2007 أثناء تولي الراحل حسن أبو السعود مسئولية النقابة".

وأضاف أن "حسن إش إش تم فصله من نقابة المهن الموسيقية بعد قيام 6 عضوات بتقديم بلاغات ضده بطلب رشاوى مادية وجنسية، لتسهيل عملهم في النقابة، وبعد تحقيق المجلس برئاسة حسن أبو السعود في الأمر، تم تحويله للمحكمة التأديبية التي أقرت بفصله، وتحويله للمعاش، وبناءً على ذلك تقدم إش إش بطعن في الحكم وهو ما رفضته المحكمة الإدارية، التي أيدت حكم المحكمة التأديبية".

وتابع: "حسن إش إش استغل فترة التخبط في النقابة والتي أعقبت ثورة يناير وعاد للنقابة مرة أخرى بطريقة غير شرعية ومجلس النقابة الحالي عندما اكتشف الأمر قرر إحالة إش إش إلى المعاش مرة أخرى، ولم يرفع ضده أي دعاوى قضائية احتراما لسنه، ولكنه للأسف لم يراع كل ذلك، ويقوم بمهاجمتنا في مجموعة من وسائل الإعلام غير المسئولة".

على جانب آخر، طالب مرتضى كل من يمتلك مستندات وأدلة تدين أي مسئول في النقابة بسرعة تقديمها للنقابة من أجل التحقيق فيها، خاصة أن هاني شاكر قرر مكافحة الفساد من توليه مهمة النقابة.