وقال المحامي إبراهيم ولد إيبيتي عضو هيئة الدفاع عن النشطاء الـ 13: “المتهمون نددوا بأشكال التعذيب التي تعرضوا لها خلال احتجازهم”، مشيرا إلى أنهم دعوا إلى اتخاذ إجراءات ضد الأشخاص الذين عذبوهم وذكروهم بالأسماء.
والناشطون تابعون لمبادرة “المقاومة من أجل الانعتاق”، واعتقلوا بين أواخر يونيو وأوائل يوليو الماضيين في نواكشوط على خلفية “استخدام العنف”، ويخضعون حاليا للمحاكمة.
وتورط الناشطون في المشاركة في “مظاهرة عنيفة” ضد قوات الأمن في 29 يونيو، أضرم خلالها النار في سيارة شرطة وأصيب عدد من الشرطيين، ووقتها أجبرت القوات سكان الأحياء الفقيرة بمنطقة القصر في نواكشوط على مغادرة بيوتهم.
ورغم إلغاء العبودية رسميا في موريتانيا في 1981، فإن الظاهرة لا تزال موجودة بحسب منظمات غير حكومية.