سلط تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية الضوء على تصريح عضو البرلمان المصري إلهامي عجينة بضرور الكشف عن عذرية الفتيات قبل إلتحاقهن بالجامعة .
وقالت الصحيفة إن نائب البرلمان المصري "إلهامي عجينة" أعلن في السابق أنه على المرأة المصرية ان تخضع للختان لأن الرجال المصريين "ضعاف جنسياً " .
و تضيف :"الآن ، يريد فحص الفتيان للتأكد من كونهن عذروات" ، وقال عجينة في تصريح لصحيفة اليوم السابع "يجب على كل فتاة أن تقدم وثيقة رسمية تثبت أنها آنسة " ، ولا يجب أن يتضايق احد من هذه القرارات "
وفسر رواد التواصل الإجتماعي لفظ "آنسة" كإشارة إلى "عذرية الفتاة" ، واستخدموا "تويتر" و"فيس بوك" للسخرية من عضو البرلمان والمطالبة بإجراءات عقابية ضده "
وصرح "عجينة" الذي يشغل منصب عضو في لجنة حقوق الإنسان لصحيفة اليوم السابع أن إختبارات العذرية ستقلل من عدد الزواج العرفي الذي أصبح شائعاً في أوساط الشباب المصري الغير قادر على تحمل تكاليف الزواج والضغوطات الثقافية .
وأضاف "عجينة" أنه في حال فشل الفتاة في إثبات عذريتها ،فإنه يجب إخطار والديها على الفور ، ويأمل في أن يحد ذلك من الزواج السري
واشارت الصحيفة إلى أن "عجينة" حث أعضاء البرلمان المصري أن يدعموا دعوته لعمل إختبارات العذرية تلك ، كما طالب وزير التعليم العالي أن يضعه هو أو أي مسئول داعم لمبادرته في اللجنة التي تراجع كل كشوف العذرية قبل إصدار كارت الهوية الخاص بالطالبات .