حذّر فرنسيس الأول بابا الفاتيكان، من حرب عالمية على الزواج التقليدي تهدف إلى تدمير مؤسسة الزواج، مؤكدا أن حرب تشنّ اليوم ليس بالأسلحة وإنما بالأفكار لتدمير مؤسسة الزواج.

ووصف البابا دعوات السماح بزواج المثليين، بالاستعمار الأيديولوجي، وقال في رده على سؤال خلال اجتماع الطائفة الكاثوليكية في جورجيا، إن علينا الدفاع عن أنفسنا ضد هذا الاستعمار الهادف للقضاء على الأسرة.
وتأتي تصريحات البابا في إطار حربه المعلنة ضد ربط دول غنية لمساعداتها لعدة مجتمعات بشرط قبولها سياسات اجتماعية جديدة أبرزها السماح بزواج المثليين والحد من النسل.