شكلت وزارة الداخلية، فريقاً أمنياً، من كبار جنرالات الوزارة، بإشراف اللواء محمد الشعراوي، رئيس قطاع الأمن الوطني، واللواء جمال عبد الباري رئيس قطاع الأمن العام، واللواء خالد عبد العال مدير أمن العاصمة، ضم عدداً كبير من الضباط بعدة قطاعات؛ أبرزها الأمن الوطني والأمن العام والحماية المدنية والمرور ومباحث القاهرة، في محاولات مستمرة للوقوف على مرتكبي حادث محاولة اغتيال النائب العام المساعد، المستشار زكريا عبدالعزيز، وسرعة القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

وأعادت الأجهزة الأمنية، معاينة مكان الحادث أكثر من مرة، وفحصت ملفات معظم العناصر الخطرة المشهور عنها ارتكاب مثل هذه الحوادث، وتصنيع العبوات المتفجرة، وتفخيخ السيارات.
ووجهت الأجهزة الأمنية، 5 مأموريات أمنية إلى عدة مناطق متفرقة بالقاهرة الكبرى والمحافظات القريبة منها بالقليوبية وبنى سويف، ومحافظة الشرقية التي يرجح أن يكون الجناة من قاطنيها، في إطار المحاولات المستمرة من الأجهزة الأمنية للوقوف على هوية الجناة.