أكد رجل الأعمال حسين سالم، حبه الشديد لمصر رغم ما حدث تجاهه، وأنه سيعود إلى مصر حال رفع الحظر عنه، على حد قوله، مضيفا: "لست متفائلاً لإنهاء الأمر فنحن فى هذا الأمر منذ 6 سنوات".
وأعرب "سالم"، فى حواره مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج "كل يوم" المذاع عبر فضائية " on E " من إسبانيا، عن كرهه للإخوان وتركيا وقطر وأمريكا، مستطرداً: "لم أفكر فى كتابة مذكراتى لأنه لا يوجد شىء خطير يمكن إخفاؤه.. لم أحصل على أى منصب سياسى فى مصر، ولم أكن أقوى من أى منصب.. الناس خيالهم كان واسعًا وشربوا طعم الإخوان".
وعن الأوضاع فى مصر قال "سالم": "إن مصر اليوم زى الفل وبكره "هتبقى عظمة"، مضيفاً: "عملنا اللى علينا والحكومة عليها احترام الاتفاقيات.. لو أقدر أدى عنيا لمصر".
حسين سالم: الإخوان وقطر سبب ما أنا فيه.. و"مش زعلان من مبارك لكن بدعيله"
وقال رجل الأعمال "حسين سالم": "أنا مش زعلان على الفلوس اللى دفعتها لأن دا قانون"، مضيفاً أنه بالقانون دفع للبلد، وبالقانون يريد أن يتم تخليصهم مما هم فيه. وأضاف "سالم"، أنه لا يتواصل مع أحد فى مصر وليس له أصدقاء فى القاهرة، موضحاً أنه كان يتصور أن يتم إنصافه بعد 30 يونيو لكن ذلك لم يحدث.
ووجه حسين سالم رسالة للمسئولين فى مصر، قائلاً: "ربنا يقويكم.. وطبقوا القانون بالأحكام الباتة والنهائية"، مردفاً: "لو ظهر أى مبلغ معايا خدوه". وأوضح أن الإخوان وقطر سبب ما هو فيه، لافتاً إلى أن أول شىء فعلوه فى ميدان التحرير، التحدث عن حسين سالم وأمواله، وكذلك أحمد منصور قال مثل هذا الكلام.
وأشار إلى أنه بعد التصالح، باقى لديه "147 مليونًا"، وهناك جزء كبير منه عليه ديون، موضحاً أن هناك أشخاصًا كثر وقفوا بجانبه بينهم أشخاص فى أبو ظبى وآخرين فى مصر. وتابع: "أنا مش زعلان من مبارك عشان مكلمنيش، لكن بندعيله"، مردفاً: "فندق جونى فيل بخليج نعمة مملوك لأولادى ماجدة وخالد".
حسين سالم ينهمر بالبكاء ويؤكد: لا أفكر سوى فى المرض
وأعرب رجل الأعمال، عن حزنه الشديد بعد أن تحفظت الدولة على بيت عائلته، قائلاً وهو منهمر فى البكاء: "ما خلولناش حاجة.. وحينما أجلس بالليل أفكر بالمرض.. وابدأ يومى بالذهاب للطبيب، مش زعلان على ما راح.. كل هذا فدى أولادى وأحفادى". وأكد "سالم"، أن هناك الكثير من الأشياء التى تربطه بمصر، لكنه لم يعد قادراً على تناول الأكل المصرى، معرباً عن استيائه مضيفا: " الناس بتتكلم عننا كتير فى مصر".
وكشف رجل الأعمال، أنه يمتلك حلاً لعودة السياحة بمصر، والتى تتمثل فى النهوض بالنقل الجوى، من خلال توفير طائرة من وإلى سان بطرسبرج، وأخرى ميلانو، فيما رد عليه عمرو أديب: "دماغك رايقة".
حسين سالم للمسئولين: "بلاش أيدى مرتعشة ونفذوا القانون"
وتابع أن الناس تتحدث عنا كثيرا، مضيفاً أن 25 يناير كانت خدعة كبيرة من الإخوان وقطر وربنا نجانا فى 30 يونيو.. وأقول للمسئولين، بلاش أيدى مرتعشة ونفذوا القانون"، معبراً عن عدم تفاؤله بنهاية الموضوع، ولو لم تكن هناك أيد مرتعشة سيحدث تفاؤل"، مشيراً إلى أنه إذا ذهب إلى مصر سينظم احتفال للعالمين. وأردف: "حسنى مبارك عمل ايه؟، فى حد دفع زينا؟، فى رجال أعمال فى نظام مبارك موجودين ومدفعوش".
ابنة حسين سالم: والدى لم يتصالح لكنه تبرع بـ 5.5 مليار جنيه لمصر
ووجهت ماجدة سالم، ابنة حسين سالم، رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلة:"سيادة الرئيس أنت قايل فى عهدى محدش هيبات مظلوم.. إحنا بنعتبر نفسنا مظلومين وبنستغيث بأى حد على رأسهم رئيس الجمهورية، وبعد كده بنستغيث بربنا، كملنا كل حاجة.. أيه اللى حصل؟". وأوضحت أن والدها لديه مشكلات صحية فى القلب والكبد والظهر، مردفة: "بالسلف بنتعالج، وبالسلف بنعالج ولادنا وعايشين على قدنا والحمد لله".
وقالت إنه لم يتم إخطارهم بأى شىء حتى الآن من قبل الحكومة، مضيفة: "لا يمكننا حتى الآن النزول لمصر، رغم موافقة والدى على التبرع بـ 5.5 مليار دولار، وأرفض كلمة الصلح..هو لم يتركب أى جريمة وتم تبرئته..المجرمون هم من يتصالحون"، مستطردة:"والدى كسب كتير من مصر وعاوز يشارك بثروته وقرر دفع 75%، ونحن كأولاده نسمع الكلام دون مناقشة".
ولفتت إلى أنها تواجه العديد من الأحكام القضائية التى تصل إلى السجن لـ 17 عاماً، و30 عاماً لأخيها، موضحة أن حالة والدها الصحية ليست على ما يرام. ووجهت ماجدة سالم استغاثة لمن بيديه القرار وحل مشكلة العائلة، قائلة: "رجاء سرعة التنفيذ والرحمة للبنى آدمين، ورجاء تمام العقد علشان والدى يستريح ويتطمن على أولاده، ليه حسين سالم بيتبرع بالمبالغ دى كلها؟ عشان عاوز ولاده وأحفاده يعيشوا فى سلام وأمان"؛ وأضافت أن كثيرا دفع الثمن فى الثورة ويعانون منها، قائلة: "ربنا يصلح حال الجميع، وربنا يفك ضيقنا".
ابنة حسين سالم: "بيت على المحارة" آخر أملاكنا الشخصية
وأكدت نجلة حسين سالم، أن والدها فقد كل شىء فى مصر، سوى فندق وجزء من فندق آخر بالأقصر. وقالت: "نمتلك فندق وجزء من فندق آخر بالأقصر.. بيوتنا الشخصية راحت.. لا نمتلك بيوت فى مصر وهننزل نقعد فى أوتيل.. معانا فقط بيت على المحارة.. حتى بيت أمى أخذوه".
نجل حسين سالم باكيا: حسبى الله ونعم الوكيل فى من ظلمنا.. بقالنا 6 سنين بنشحت
وقال خالد سالم نجل "حسين سالم": أنه طبقا للقانون الدولى أنه لو هناك إثبات أى أموال فإن دول العالم كلها ملزمة بإعادة المبالغ للدولة، والبيوت التى لديهم اشتروها قبل عام 1996، ولولا هذه البيوت كانوا "يشحتوا" فى الشوارع، موضحاً أن الحكومة الإسبانية سمحت لهم بالبقاء فيها ولكن لا يمكن التصرف فيها.
وأكد خالد سالم، نجل رجل الأعمال حسين سالم، أن أسرته ما زالت على قوائم ترقب الوصول، ولا يمكنها نزول مصر أو التحرك خارج إسبانيا رغم كل التسويات المالية مع الحكومة المصرية. وقال "سالم": "أخذوا بيوتنا.. معندناش بيوت فى مصر، ورغم ذلك قلنا أمين عشان الراجل الطيب والأمير والمحترم اللى عمل للبلد كتير"، فى إشارة لوالده.
وأشار إلى أن والده حصل على البراءة فى قضية تتضمن 85% من القضايا المرفوعة ضد والده، مضيفا:" الحكومة كل شوية بتحط أمامنا عقبة". وقال خالد سالم:"حسبى الله ونعم الوكيل فى من ظلمنا ومن آذانا ومن افترى علينا"، موضحاً أنه لن يذكر أسماء، قائلاً: "قدام الكاميرا أهو انتوا عارفين انتو مين واحد واحد وربنا مش هيسيبكم".
وأضاف نجل رجل الأعمال: "بقالنا 6 سنين مكتومين، ومن ظلمنا هم من فبركوا قضايا علينا بدون وجه حق وبدون داعى، وهم عارفين نفسهم، ومن آذانا فى صحتنا وأولادنا ونفسيتنا ومالنا"، مردفاً: "بقالنا 6 سنين بنشحت".
وتابع: "ورحمة ابنى اللى توفى، اللى كنت بستلف عشان أدفنه، وعمرها ما حصلت فينا أبداً"، مشيراً إلى أنه من المفترض أن المبلغ الذى قيّمه القضاء، 4 مليارات و500 مليون، لكن حصلوا على 5 مليارات و500 مليون، موضحاً أن التقييم كان من شركات مقيمة من البنك المركزى بـ75%، لكن جعلوها 65%.
واستطرد: "عارف أن البلد محتاجة، وعشان كده الوالد تبرع، ومقولناش لا، ولازم نبطل الأيدى المرتعشة، ولازم المواعيد تُحترم، عشان الناس برة تحترمنا كمان"، وتابع: "قبل ما ننزل مصر هنعمل عمرة".