عاد فريق تشيلسي الإنجليزي لسكة الانتصارات من جديد بالفوز على هال سيتى بثنائية نظيفة، فى المباراة التى جمعتهما السبت على ملعب الأخير، ضمن الجولة السابعة من مسابقة البريميرليج، وجاء الهدفين فى غضون 6 دقائق فقط عن طريق ويليان ودييجو كوستا، ليصعد الفريق إلى المركز السادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، على أمل المنافسة على اللقب مجددا.
فى السطور التالية 5 ملاحظات من المباراة ..
1- كونتى يحل الأزمة الدفاعية
اضطر المدير الفنى الإيطالى لفريق تشيلسي أنطونيو كونتى، العودة لطريقته القديمة الذى كان يلعب بها فى يوفنتوس باللعب بثلاثة مدافعين بخلاف الظهيرين، من أجل سد الثغرة الدفاعية التى عانى منها الفريق فى آخر مباراتين، حيث لعب لويز وكاهيل وأزبلكويتا فى قلب الدفاع، بجانب الظهيرين ماركوس ألونسو وفيكتور موسيس باستبعاد المخضرم إيفانوفيتش.
2- مستقبل إيفانوفيتش فى مهب الريح
بعد اعتماد كونتى على الواعد ماركوس ألونسو فى مركز الظهير الأيسر، أصبح من الصعب عودة الصربى المخضرم برينسلاف إيفانوفيتش إلى التشكيل الأساسى مجددا بسبب أخطائه القاتلة، ففى المباراة التى غاب عنها حافظ تشيلسي على نظافة شباكه، مما سيجعل كونتى يعتمد على خططه القديمة مستقبلا، حتى إذا عاد للطريقة المعتادة لتشيلسى سيلعب أزبلكويتا ظهير أيمن، بينما سيلعب ألونسو ظهير أيسر.
3- كونتى يعالج المشكلة بين الشوطين
بعد دخول فريق تشيلسي بخطة كونتى الدفاعية التى تعتبر جديدة على اللاعبين، اتسم أسلوب لعب البلوز للطريقة الجدفاعية ولم يكشف الفريق هجماته كما كان متوقعا قبل اللقاء، ليحل كونتى المشكلة بين الشوطين بالضغط العالى على النمور من الجانبين وتقدم النجيري موسيس للعب كجناح، بعدما فاجأنا كونتى به فى مركز الظهير، ليحرز الفريق هدفين ويحصد 3 نقاط.
4- توقيت جيد لاستراحة هال سيتى
بعد 3 انتصارات حققها فى 4 مباريات، عانى فريق هال سيتى بقيادة المصرى أحمد المحمدى من عدم تحقيق الفوز، حيث لم يحققه سوى فى مباراة واحدة من ضمن 5 فى جميع البطولات، وكانت النكسة الأخيرة أمام تشيلسي بعد الخسارة 2 / 0 فى المباراة التى غاب عنها المحمدى للإيقاف، ليكون أسبوع مباريات الفيفا المقبل هو خير إعداد لعودة الفريق لسكة الانتصارات.
5- كونتى يحب لاعبه موسيس
نسى العديد من المشجعين أن النيجيرى فيكتور موسيس لاعبا فى الفريق قبل قدوم كونتى، فخلال الفترة التى كان يقود فيها مورينيو الفريق كان يستبعده من حساباته نهائيا، ما جعله يرحل لصفوف ليفربول وستوك سيتى ووستهام على سبيل الإعارة قبل أن يعود مجددا، ليتمسك به كونتى هذه المرة، بل واعتمد عليه أمام هال سيتى فى مركز جديد تماما عليه وهو الظهير الأيمن، والذى اختلف نسبيا فى الشوط الثانى وأصبح جناح مع الالتزام بدوره الدفاعى.