«كلمتان» أوصانا بهما الرسول بعد الأذان لتعلو درجته في الجنة «فيديو»

فسر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، معنى «آت محمد الوسيلة والفضيلة» المذكور في الدعاء الوارد بعد الأذان، كما جاء في الصحيحين ولفظه: «اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودا الذي وعدته».

وأوضح «جمعة» خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم»، أن «الوسيلة» فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى، ويرجو -صلى الله عليه وسلم أن يكون هو، ولذلك أوصانا أن ندعو بهذا الدعاء «آت محمدًا الوسيلة والفضيلة».

وأضاف أن «الفضيلة» من الفضل وهو الزيادة، تقول: هذا شيء فاضل يعني: زائد، ليس له حد ومنه: فضل الماء أي: باقي الماء، فالفضيلة هي الفاضل، والمعنى: أعط نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم الفضل في كل شيء، والعلو في الدرجات، فهو علو في الدنيا، وعلو في موقف القيامة، وعلو في الآخرة: علو في الحياة وفي الممات بحق تلك إحدى المعجزات فأعطى الله تعالى محمدًا صلى الله عليه وسلم الفضل والعلو في الدارين، بل في الدور كلها، «آت نبينا محمدًا الوسيلة والفضيلة».

وأشار إلى أن البعض يزيد مقولة «والدرجة العالية الرفيعة» وهذا لم يرد في الحديث، ولكن زادها لتفسر ما قبلها.

أضف تعليق