في بداية الدورة التشريعية للبرلمان التركي، زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تنظيم داعش الإرهابي ليس سببا، لكنه نتيجة لمشاكل سوريا والعراق، مشيرا إلى أن "من غير المنطقى لدولة يبلغ تعداد سكانها حوالي 22 مليون شخص، ألا تتمكن من تطهير البلاد من 10 آلاف عنصر لداعش خلال 5 سنوات".

وأشار أردوغان إلى أن عملية "درع الفرات" التي أطلقتها بلاده لدعم الجيش السوري الحر ضد المنظمات الإرهابية في سوريا "مشروعة"، مشددا في الوقت نفسه على أن "تركيا لا يمكنها البقاء مكتوفة الأيدي" تجاه الملف السوري.

وأضاف أن بلاده لديها حدود مع سوريا بطول 911 كيلومتر، ومع العراق بطول 350 كيلومتر، في حين لا تملك دول أخرى ذلك.