أكد عبد الباسط بن هامل، المحلل السياسي الليبي، “إن دعوة الخارجية الفرنسية لعقد مؤتمر دولي حول الأزمة الليبية تأتي في ظل البحث الفرنسي عن مكاسب سياسية تؤدي لمكاسب اقتصادية، موضحا أن الشركات النفطية والبترولية الفرنسية تبحث عن موطئ قدم لها في شمال أفريقيا وتسعى للمحافظة على دورها، إذ ترى السياسة الفرنسية في ليبيا “كعكة”.
وأشار “بن هامل”، خلال لقائه على فضائية “الغد”، مع الإعلامي ياسر رشدي، اليوم، أن الخروج عن دول الجوار الليبي هو مشكلة في الحقيقة، مؤكدًا أن فرنسا وبريطانيا وإيطاليا لديهم مطامع في ليبيا، لافتًا إلى أنه تم عقد العديد من الاجتماعات لبحث الأزمة الليبية، وأن ليبيا هي جزء من المنطقة والكل يتشارك في محاربة الإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية، مشددا على ضرورة خروج ليبيا من الفوضى العارمة.
وأردف أن الدور الأبرز لحل الأزمة الليبية هو الذي تقوده مصر، مشيرا إلى أن هذا الدور بعيد عن البعثة الدولية التي لديها أجندتها الخاصة، لافتًا إلى أن القاهرة جمعت الفرقاء الليبيين عدة مرات، مضيفًا أنه من المتوقع مشاركة وزير الخارجية المصري في مؤتمر باريس.