5 ملفات على طاولة نقاش "السيسي" و "البشير".. بحث أزمة الغذاء والتسوية الداخلية للسودان والتجارة الحرة بين البلدين أبرزهم.. و"سد النهضة" غير مطروح

أنهت اللجنة المشتركة بين مصر والسودان الإعداد للقمة المرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير المقرر عقدها يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر الجاري في القاهرة.

ومن المقرر عقد اجتماع يومي 2 و3 أكتوبر، على مستوى كبار المسئولين، واجتماع يوم 4 أكتوبر على مستوى الوزراء، وافتتاح معبر أرقين الحدودي بين مصر والسودان على الجانب الغربي من النيل، والذي يكتسب أهميته من حيث إسهامه المتوقع في تنشيط حركتي التجارة والاستثمار بين مصر والدول الأفريقية وتمرير صادرات السودان إلى منطقتي شمال أفريقيا وأوروبا.

والسطور القادمة تناقش أبرز الملفات المنتظر طرحها خلال القمة المنتظرة بين الرئيسين..

أكد الدكتور أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة، المتخصص بالشأن الإفريقي، أن القمة المصرية السودانية المرتقبة أول أكتوبر ستدفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى آفاق أوسع وأرحب، وستكون ملفات التجارة المشتركة والحريات الأربع على طاولة النقاش.

وقال "شبانة" في تصريح لـ"صدى البلد": علاقة مصر والسودان علاقة أزلية، شديدة الخصوصية، تتجاوز حدود الجوار الجغرافي، فهي علاقة تاريخية ممتدة من آلاف السنين، حيث كانت السودان يطلق عليها جنوب مصر، ووجود أي ملفات خلافية بين الدولتين أمر وارد، حتى داخل الدولة الواحدة قد يكون هناك ملفات خلافية، وهذا لا يدفعنا إلى القول بأن هناك خلافا وتوترا بين الدولتين، إنما هو اختلاف في وجهات النظر.

وبخصوص الملفات المطروحة على طاولة النقاش، أوضح الخبير بالشأن الإفريقي، أن ملفات التجارة المشتركة خاصة بعد افتتاح الطريق البري بين البلدين، ومناقشة تذليل العقبات أمام تنفيذ اتفاق "الحريات الأربع" (حرية الإقامة والتملك والتنقل والملكية)، ستكون حاضرة على طاولة المفاوضات.

وتابع أن الرئيسين سيتناولان خلال قمتهما ملفات سد النهضة وآخر تطورات القضية بعد توقيع عقود المكاتب الاستشارية، إلى جانب اتفاقيات التجارة الخاصة، مثل استيراد اللحوم من السودان، وكذا التطورات الخاصة بالشأن السوداني وجنوب السودان بعد عودة الأوضاع هناك إلى المربع (صفر)، ومناقشة سبل إحياء السلام هناك.

*استغلال أراضي السودان الزراعية:

ومن جانبه، قال السفير جمال بيومي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب ومساعد وزير الخارجية سابقًا، إن هناك ملفات عديدة ستطرح بالقمة المصرية السودانية على خلفية افتتاح الممر البري بين مصر والسودان، بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير.

وأوضح "بيومي" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن من أبرز تلك الملفات هى "مديرية التكامل" وهذه القضية منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات والتي تهتم بقطعة أرض على الحدود المصرية السودانية وكيفية العمل والجهد المشترك بها.

وتابع: "كذلك كيفية استغلال الأراضي السودانية بالزراعة وبحث استقرار السودان داخليًا فضلا على الإتفاق على منع تجارة الحدود".

*أزمة الغذاء:

وفي السياق ذاته، قال الدكتور رامي عاشور، المحلل السياسي المختص بالشأن الأفريقي، إن القمة المصرية السودانية، المنتظر عقدها قريبًا على هامش افتتاح ميناء "أرقين" البري بين مصر والسودان، ستناقش ملفات تهتم بالقارة السمراء بالدرجة الأولى ومن أبرزها كيفية دحر الإرهاب بالقارة.

وأوضح "عاشور" في تصريح لـ"صدى البلد" أن هناك ملفين أيضًا بجانب ملف الإرهاب سيناقشا خلال تلك القمة، أحدهما عن أزمة الغذاء وهو دراسة تصريح البنك الأفريقي باحتياجه لـ400 ملياردولار حتى لا تدخل الدول الأفريقية في مجاعة بعد 10 سنوات من الآن.

وتابع:"الملف الثالث والأخير هو دراسة دور قوات حفظ السلام، حيث إنها تنتهك السيادة الخاصة بالدول الأفريقية"، فضلا على أنها تؤمن خروج المواد الخام مثل الألماس والنفط ولا تعمل على حمايتهم ومنع خروجهم".

كما أشار إلى أنه لا مجال لتلطيف الأجواء بين الدولتين بسبب أزمة حوض النيل، لضمان السودانإثيوبيا بعدم المساس بحصتها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا