انفراد بالوثائق والمستندات.. الأوراق التنظيمية تكشف خطة الإخوان الإرهابية قبل 11 نوفمبر.. كيف تشعل الفوضى فى مصر خلال 30 يوماً؟.. إثارة أزمات الخبز والغذاء والوقود واستغلال حوادث القطارات والطرق

- "الإبلاغ الوهمى" عن المتفجرات زرع عناصر فى التجمعات والمقاهى منصات الشائعات على "فيس بوك"
- التوغل فى صفوف العمال واستغلال المعاقين ومرضى الفيروسات الكبدية والسرطان وحثهم على التمرد.. وتقسيم مصر وخلق حالة من الفوضى من أجل "عودة مرسى"
- إنشاء منافذ إعلام محلية بكل محافظة للترويج لنشاطها.. ونشر عناصر الخلية فى النوادى ومراكز الشباب وتحريض المواطنين على الثورة
حصلت «اليوم السابع» على الخطة الكاملة لـ«خلية الأزمة» الإخوانية التى نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فى ضبط عناصرها أثناء اجتماع لها لمناقشة آليات اختلاق أزمات فى البلاد.
وكشفت أوراق التنظيم المؤلف من 17 عنصراً من الإخوان عن العديد من المفاجآت والتفاصيل المثيرة، التى وضحت حجم الخطورة التى كانت تمثلها الخلية على أمن واستقرار البلاد، وذلك قبل 11 نوفمبر الموعد المزعوم من جماعة الإخوان الإرهابية لثورة جديدة، وتعتمد الأوراق التنظيمية على كيفية إشعال الفوضى فى ربوع مصر خلال 30 يوماً،
وطبقاً للأوراق التنظيمية التى تم ضبطها فإن أفرادها سعوا إلى إنشاء وحدة فى كل محافظة تحت اسم «وحدة أزمات المحافظة»، وتعمل على صناعة وتعميق واستثمار كل الأزمات التى تدخل ضمن نطاقها الجغرافى، بهدف تشتيت الإدارة المركزية فى المحافظات واستنزاف مواردها وإفشالها فى تنفيذ التنمية، بما يدعم عودة الرئيس المعزول محمد مرسى، وصولاً إلى حراك شعبى للمطالبة باحتياجاته.
ووضع مسؤولو التنظيم فى الخلية عدة قيود حاكمة للعمل تقوم على ضمان عدم استمرار الأزمات التى يختلقونها لفترات طويلة، وتنويع استراتيجيات العمل حتى لا يمكن رصد الخلايا، والابتكار والإبداع وعدم الاعتماد على المألوف. كما تبنى مسؤولو التنظيم عدة استراتيجيات للعمل تقوم على استثمار خصوصيات الأماكن والفئات، والإعلام الشعبى ومواقع التواصل الاجتماعى، من أجل ترويج الشائعات، فضلاً عن تركيز الخطاب على الأثر المباشر للفئات والشرائح، وبحث أولويات ومطالب الجماهير واستغلالها، وإنشاء منافذ إعلام محلية تكون ظهيرا لنشاط الخلايا فى المحافظات، وتستخدم لغة خطاب قريبة من الشرائح المستهدفة. وتهدف الوحدة، وفق ما جاء بأوراق التنظيم، إلى إنشاء حركات شعبية على الأراض للدفع نحو تنفيذ المطالب، وإدارة ونشر المنافذ أو المنتجات الإعلامية المعنية، ورصد ومتابعة تطور المطالب الجماهيرية، إنشاء شبكة علاقات وتواصل مع وجهاء الوحدة ومنافذ التواصل الاجتماعى، النوادى والمقاهى ومراكز الشباب، رصد المشكلات الطارئة. وتتلخص مهام الفرد فى الوحدات، فى استيعاب مسار المطالب الجماهيرية، وإنشاء دائرة اتصال محلية شخصية بالإضافة إلى الإلكترونية، رصد التطورات فى المطالب الجمهيرية وكذلك المطالب الطارئة، المشاركة بفاعلية فى حراك المطالب الجماهيرية فى الوقت المناسب.
خطة الإرباك
وضعت الخلية خطة عامة لإرباك الدولة فى مختلف القطاعات واستغلال حاجات المواطنين من أجل الضغط عليهم، وتحريضهم ضد الدولة، وصولاً إلى حراك شعبى يكون نواة لثورة جديدة يتم استغلاله فى نهاية المطاف لتحقيق أهدافها الرامية إلى عودة «مرسى» إلى سدة الحكم، عودة الشرعية وفق ما أعلنوا فى خطتهم، وشملت الخطة عدة محاور عن طريقة التعامل مع كل الملفات داخل الدولة وفى مقدمتها الخبز الصحة والتعليم والطرق والنقل والكهرباء والدعم.
نشر حملة «خد حقك من الخبز المدعم»
سعت الخلية لاستغلال ملف الخبز، عن طريق عمل مقارنة بين المراكز والقرى فى نصيب الفرد من الخبز، وحث المواطنين على المطالبة بزيادة حصص القرى، وافتتاح أفران جديدة لسد العجز، ونشر ثقافة «خد حقك من الخبز المدعم»، والضغط على الحكومة من أجل تحقيق ما تعلنه بشأن 5 أرغفة لكل مواطن، فضلاً عن البحث عن القرى التى لا يوجد بها أفران وحث الأهالى فيها على التحرك والمطالبة بالمساوة بباقى القرى فى الحصول على أفران وخبز مدعم.
إثارة قضية «مزلقانات الموت»
وفى ملف الطرق، وضعت الخلية خطة تقوم على إثارة المواطنين وتحريضهم على المطالبة بإنشاء طرق للقرى المحرومة، والضغط على الدولة لصيانة الطرق المنهارة، والجسور والترع والمصارف، وإنشاء مطبات صناعية، وحل أزمة الاختناقات المرورية، وإنشاء مجموعة من الكبارى والإنفاق وإلغاء سير المقطورات فى الشوارع الرئيسية.
كما سعت الخلية إلى استغلال حوادث السكة الحديد، ومشاكلها وعدم تطوير المزلقانات والكبارى، لإثارة الرأى العام، ودفع المواطنين للمطالبة بمحطات قطار بالقرى وزيادة عدد عربات القطارات، وتخفيض زمن التقاطر لبعض الخطوط.
الربط بين مشاكل الصرف الصحى وإصابة المواطنين بالأمراض
كانت الخلية تسعى إلى خلق حالة من السخط الشعبى، من خلال تسويق وإبراز أثر مشاكل الصرف على الصحة العامة، خاصة فى القرى، والربط بين مشكلة الصرف وتفشى أمراض الكبد والفشل الكلوى، والمطالبة باستكمال مشاريع الصرف واستبدال الخطوط المتهالكة والقائمة فى بعض المدن والقرى، وتسويق مشاكل تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحى. ولم يتوقف الأمر عن هذا الحد بل خططت الخلية لخلق حالة انقسام بين الشعب، عن طريق إظهار الفروق بين المحافظات فى توفير حصص مياه الشرب ومدى مطابقتها للمواصفات، وتسويق مشاكل التلوث وتهالك الشبكات، وإثارة مطالب المواطنين الخاصة بقطاع مياه الشرب، والمطالبة بإنشاء محطات تحلية وتنقية للمياه وخزانات.
تقسيم مصر وإثارة العصبيات
خططت الخلية لإجراء مقارنة بين المراكز والقرى عن مدى توافر مياه الرى بها، وعقدت مقارنة بين حصص كل قرية من القرى، واستغلت مشكلة عدم تطهير الترع و«ورد النيل» وتأثيره على سريان المياه، فضلاً عن إثارة أزمة حصة توزيع الأرز بين المراكز.
وهدفت الخلية إلى إثارة ملف المحليات، وتحريض المواطنين على المطالبة بتحويل القرى الكبرى إلى مدن، والعزب والكفور إلى قرى، وإنشاء وحدات محلية للقرى، والمطالبة بإنشاء مدارس فنية ومجمعات ومعاهد أزهرية ووحدات صحية.
إثارة مشكلات البترول والكهرباء والتلوث
وبينت الأوراق أن الخلية كانت تستهدف المحولات الكهربائية، وتسليط الضوء على الأسلاك المعزولة وعواميد الإنارة، فضلاً عن مشاكل تراكم القمامة، وتسليط الضوء على المقالب العمومية المتهالكة فى القاهرة الكبرى وبعض المحافظات، فضلاً عن المخلفات الطبية الخطرة التى لا يتم التخلص منها بطريقة سليمة، وإطلاق الصرف الصحى غير المعالج فى المصارف الزراعية.
نشر المطالب الفئوية
وطبقاً للأوراق سعت الخلية إلى التوغل فى صفوف طبقة العمال، وحثها على التمرد والعنف، وإقناعها بأن الدولة تنتقص من حقها، لدفعها نحو تحقيق مطالبها الفئوية، سواء الخاصة بتوقيع عقود عمل دائمة، والحصول على بدل عدوى، وبدل وجبة وبدل مخاطر، وتوفير فرص عمل للمعاقين، وتعيين حملة الدكتورة والماجستير. وحددت الخلية العناصر المستهدف الوصول إليها من الطبقات العاملة وكيفية إثارتها، وجاءت الفئة الأولى تحت مسمى «عمال» وهم عمال الشركات التى ستتم إثارتهم عن طريق دفعهم لطلب بدل وجبات وحوافز ثابتة واختيار رؤساء مجلس الإدارات بالانتخاب، فضلاً عن الباعة الجائلين، وسائقى التاكسى، والسرفيس، والميكروباص بين المحافظات، والممرضات.
فيما ضمت الفئة الثانية المهنين، وهم المعلمين التى ستتم إثارتهم من خلال دعوتهم للمطالبة بعقود عمل دائمة، وتحريض الإداريين بالتربية والتعليم على المطالبة برفع نسبة الحوافز، وحملة الماجستير والدكتورة، والأطباء والمعلمين من أجل توفير كادر خاص بهم.
10 آليات لنجاح خطة الخلية
وضعت الخلية آليات لنجاح خطتها الرامية لحض المواطنين على التحرك الشعبى وخلق حالة من الاحتقان فى الشارع المصرى، تصل بها فى نهاية المطاف إلى ثورة جديدة تخدم أهداف جماعة الإخوان، الرامية لعودة الشرعية المتمثلة- وفق اعتقادهم- فى الرئيس المعزول محمد مرسى.
وبنيت الخطة على ضرورة تدريب عناصر الخلية على مسارات جديدة للرفض، والمطالبة بالحقوق، ونشر تلك الثقافة بين المواطنين، والعمل على تكامل المسارات فى الدفع نحو ضرورة التغيير وتحقيق الحسم، واستغلال الملفات الحرجة، وتفعيل الآليات الطبيعية قبل التدخل، واستهداف مصالح داعمى الخارج قبل الداخل، والتبنى الإعلامى لبعض الفاعليات، والزج بجميع أطراف المجتمع فى الأزمة، وتوظيف الفساد، وتضارب المصالح والدوافع البشرية لخدمة أهداف الجماعة.
صفات مسؤولى وحدة الأزمات
ومن أجل أن تكلل جهود الخلية بالنجاح، وضع مسؤولو التنظيم مواصفات محددة لمسؤولى وحدة الأزمات بالمحافظات، يجب توافرها ليشغل منصبه القيادى فى الخلية، وأهم تلك المواصفات أن يكون ذا خبرة بآليات الأداء الحكومى، ومتفاعلًا مع الجماهير، وعلى فهم ودراية بمشروع الجماعة الإسلامى، ويملك الفكر الإبداعى غير النمطى، ويكون قادرًا على التواصل والاستفادة من خبرات الآخرين، ودؤوبًا ومثابرًا ومرنًا ومبادرًا.
خطة الإبلاغ الوهمى والأزمات المفتعلة
خططت الخلية إلى تشكيل إدارة أطلقت عليها «الإبلاغ الوهمى»، وتهدف إلى إرهاق القوات، واستنزاف الدولة، سواء عن طريق بلاغات وهمية عن أنشطة غير موجودة لجماعة الإخوان، وعن عبوات ناسفة وعمليات إرهابية يتم التنفيذ لها على غير الحقيقة، فضلًا عن خلية الأزمات المفتعلة التى تهدف إلى افتعال أزمات ليس لها وجود على أرض الواقع، من أجل استغلالها سياسيًا لخدمة أهدافهم. وقسمت إدارة «الإبلاغ الوهمى» إلى قسمين، الأول إدارة الإبلاغ عن بعض أفراد الإخوان، أو اجتماعات وأنشطة وهمية للجماعة، ووضع عدة توصيات لتلك البلاغات لضمان نجاحها، منها أن تكون البلاغات فى الفترة ما بين العصر وحتى العشاء أو الفجر، وألا يكون فى المكان المبلغ عنه مصادر سرية للشرطة، حتى لا تتأكد من المعلومات قبل تحرك القوات. أما «إدارة الإبلاغ عن جسم غريب»، فتهدف إلى تحرير عناصر الخلية بلاغات وهمية عن أجسام غريبة، سواء شنطة أو كرتونة أو جسم معدنى، حول أحد البنوك، أو بجوار شركات مملوكة لكبار رجال أعمال من الداعمين للدولة، أو إدارة أمنية، أو محطة كهرباء، أو مسار خط غاز، أو منشأة حساسة أو مالية، أو دور عبادة، أو منزل شخصية أمنية، أو أحد القضاة مع إبلاغ الإعلام. ووضعت الخلية عدة توصيات لنجاح تلك الخطة، بأن يبدأ تنفيذها فى محافظات القاهرة الجديدة، والإسكندرية، والسويس، وأن يتم اختيار وقت البلاغ عقب تفجيرات حقيقة، مما يؤدى إلى استنفار الحالة الأمنية.
تتبع مسارات الغاز وتعطيلها
شرعت الخلية فى خلق أزمات اقتصادية مفتعلة، من خلال استهداف شبكات الغاز الطبيعى والكهرباء ومحطات الوقود، ووضع سيناريوهات لطريقة تنفيذ تلك الخطة، بدأتها بتتبع مسارات خطوط الغاز الطبيعى، والبحث عن أحد الفنيين الموالين للجماعة لتحديد أماكن المحابس والصمامات، ومدى إمكانية تعطيلها، وعمل محابس احتياطية على خطوط الغاز للتحكم فى كميات الضخ.
دعم حملات «مش دافع» و«وقف العدادات»
وحددت الخلية عدة نقاط مؤثرة للكهرباء فى عدة محافظات، بغرض استهدافها، فتم تحديد نقطة العاشر بمحافظة الشرقية، والقاهرة وأكتوبر بمحافظة القاهرة الكبرى، وخط النوبارية - القاهرة بالبحيرة، وخط السادات بمحافظة المنوفية، وخط السد حتى كيما ونجع حماد بمحافظة أسوان، وخط الكريمات- القاهرة ببنى سويف، ومن نجح حمادى حتى أسيوط، ومن أسيوط حتى الكريمات بمحافظات الصعيد، والعريش بمحافظة شمال سيناء، وشرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء، فضلًا عن دعم حملات «مش دافع»، و«وقف العدادات»، و«الدوران العكسى» لخلق أزمة فى قطاع الكهرباء.
خلق أزمة مفتعلة لـنقص الوقود
حاولت الخلية كما تبين الأوراق التنظيمية لها نشر شائعات عن وجود نقص حاد فى مخزون الوقود، لدفع المواطنين للتكالب على تموين سياراتهم، ما يؤدى إلى خلق أزمة مرورية، ووضعت الخلية عدة نقاط لنجاح الخطة، أولها رصد محطات الوقود التى تسبب أزمة مرورية، ورصد النشاط المرورى والسكانى، ونشر شائعة بعجز توريد الوقود، نتيجة لسرقة سيارات النقل، أو الاعتداء عليها فى الطرق، ونشر مجموعات لتقييم الأداء أمام محطات الوقود، وتجميع المعلومات لتقديمها إلى مركز القيادة لاتخاذ القرارات المناسبة، وتشكيل غرفة عمليات لتلقى ورصد الأداء أمام محطات الوقود، وتوجيه التعليمات للسيارات عبر الخط الإدارى، فضلًا عن اختيار التوقيت المناسب للتنفيذ، والذى يكون فى العادة- وفق مخطط الجماعة- فى أثناء وجود نقص حقيقى فى توريدات الوقود، أو خروج الموظفين والطلبة من أعمالهم، وفى غير أيام العطلات الرسمية.
المتاجرة بمرضى «فيروس C»
اتجهت الخلية نحو حيلة جديدة، استغلت فيها آلام المواطنين من مرضى «فيروس C»، للمتاجرة بهم من أجل أهدافها الرامية للضغط على المرافق الصحية للدولة، حيث عملت على حث المواطنين على الذهاب والعلاج حتى الأصحاء للكشف، ومعاونة المصابين بـ«فيروس C» على التسجيل للعلاج، ونشر ذلك على مكاتب الإنترنت، وتبنى حوارات هدامة وترويجها بين المرضى، مثل «دول بيتاجروا بآلامنا»، و«مافيش حاجة إلا لما بيفسدوا فيها»، و«يا ريت جهاز الجيش يبتدى يشتغل».
إشعال النيران فى مقالب المخلفات
ووضعت الخلية سيناريوهات أخرى من أجل تكدير الأمن والسلم العام، سعت خلالها إلى تدريب عناصرها، ونشرهم فى مختلف المحافظات، وإشعال النيران فى مقالب القمامة العمومية ليلًا، وفى مخلفات المصانع الصلبة بمحافظات الشرقية، والقليوبية، والدقهلية، والغربية، وتقديم شكاوى لجهاز شؤون البيئة بالمحافظة، ووزارة شؤون البيئة، والمحافظة، والمراكز أو المدينة التابع لها.
حركة «ضنك»
وضعت الخلية تصورًا لتطوير حركة «ضنك» الإخوانية، من أجل خدمة أهدافها الرامية إلى التواغل فى صفوف البسطاء من المواطنين، والزج بهم فى صراعهم.
ووضعت الخلية شعارات للحركة لنشرها لدى المواطنين، واستقطابهم بخطابات عاطفية، تلخصت فى تنوير المجتمع من أجل المطالب المعيشية، وإنشاء وعى للمطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية عن الطبقات المعدومة، واستهداف شرائح محددة للتفعيل، هى العمال والفلاحون وسكان العشوائيات والعاطلون من حديثى التخرج، والزج بهم فى معادلة الصراع، وإنشاء واجهة جديدة تحتفظ بمسافة ظاهرية بعيدة عن جماعة الإخوان والتحالف، وتستقطب معارضى النظام والمختلفين مع الإخوان، والمساهمة فى إرباك الدولة من خلال نشاط الحركة داخل المصانع والشركات والمصالح، والتمهيد للعصيان المدنى، وكشف الفساد ومحاربة الدولة العميقة، وصناعة معارضة مستمرة. ووضع مسؤولو التنظيم إطارًا إداريًا للحركة، يترأسها مسؤول القطر الذى يشكل لجنة فنية مساعدة له تتكون من إدارات الإعلام، والحراك السياسى، والعمال، والفلاحين، والشباب، والكوادر الثورية، فضلًا عن ممثلى القطاعات، ومسؤولى المحافظات، وممثلين بالمكتب الإدارى، بشرط أن يكون الحد الأدنى للحركة فى كل محافظة 50 فردًا من داخل الجماعة، ليتحول بعدها جسم الحركة إلى جسم مستقل، يعمل على استقطاب وافدين جدد من خارج الإخوان، وحرصت الخلية على أن تتمتع الحركة باستقلالية فى اتخاذ القرار، ويكون التنسيق مع الإخوان فى المستويات الإدارية العليا فقط، ويتم نفى انتماء أى معتقل للحركة إلا فى حالات محددة، هى موافقة المعتقل على إعلان انتمائه للحركة، وألا يكون ذا سمعة إخوانية معروفة، وألا يكون أهله لهم سمت إخوانى واضح.
ونظمت الحركة عملها خلال 3 محاور، الأول هو محور الاحتجاج والتظاهر لدى قطاعات محددة، هى العمال والفلاحون، على أن يكون شكل التظاهرات والاحتجاجات مختلفًا، ووثيق الصلة بأهداف المحور، فيما يركز المحور الثانى «السخط والغضب» على ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء، بهدف تكوين ظهير شعبى ودعم جماهيرى لحالات الاحتجاج والتظاهر فى قطاعات العمال أوالفلاحين والطلبة والعاطلين، ويتم التعامل فى هذا المحور بشكل إعلامى فقط.
وطبقًا للمخطط الإخوانى، فإن المحور الثالث يركز على حملات طرق أبوب المواطنين، ونشر تجمعات من عناصر الحركة للتوعية، وفرق إقناع ثلاثى لتغيير وعى المواطنين، وزيادة حالة الإحباط.

مستندات الأزمة الإخوانية

شعبان جميل عواد

احد المتهمين

احد المشاركين فى خلية الازمة

متهم اخر

مستندات الأزمة الإخوانية

مستندات الأزمة الإخوانية

مستندات الأزمة الإخوانية

مستندات الأزمة الإخوانية

مستندات الأزمة الإخوانية

مستندات الأزمة الإخوانية
1 - مستندات الأزمة الإخوانية
2 - شعبان جميل عواد
3 - احد المتهمين
4 - احد المشاركين فى خلية الازمة
5 - متهم اخر
6 - مستندات الأزمة الإخوانية
7 - مستندات الأزمة الإخوانية
8 - مستندات الأزمة الإخوانية
9 - مستندات الأزمة الإخوانية
10 - مستندات الأزمة الإخوانية
11 - مستندات الأزمة الإخوانية

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا