الحكومة الكولومبية و"فارك" أبرز المرشحين لنوبل للسلام!

يعد طرفا النزاع سابقا في كولومبيا أبرز المرشحين لجائزة نوبل للسلام هذه السنة ولو أن الترجيحات لهذه الجوائز التي يبدأ توزيعها اعتبارا من الاثنين المقبل لا تصيب عادة.
ويفتتح موسم جوائز نوبل بجائزة الطب الاثنين في ستوكهولم، تليها جائزتا الفيزياء والكيمياء، ثم جائزة الآداب التي يرجح أن تمنح الخميس، وأخيرا جائزة نوبل للسلام في أوسلو. وتمنح جائزة نوبل للاقتصاد في العاشر من أكتوبر الداخل.
وتلقى معهد نوبل النرويجي هذه السنة سيلا من الترشيحات لجائزة السلام، بلغ عددها 376، ما يزيد بمئة مرشح عن العدد القياسي الذي سجل عام 2014 حين تلقى المعهد 278 ترشيحا.
ومع أن التوقعات عادة ما تكون غير مجدية، إلا أن الكثير من الخبراء والمعلقين وأصحاب مكاتب المراهنات يرون الحكومة الكولومبية ومتمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية “فارك” في موقع متقدم بين المرشحين، بعدما وقع الطرفان اتفاق سلام تاريخيا الاثنين.
ومن الأسماء الأخرى المذكورة لهذه الجائزة، الناشطة الروسية من أجل حقوق الإنسان سفيتلانا غونوشكينا، والمفاوضان في اتفاق السلام حول الملف النووي الإيراني إرنيست مونيز وعلي أكبر صالحي، وسكان من الجزر اليونانية ساعدوا المهاجرين، والطبيب الكونغولي دوني موكويغي الذي يعتني بالنساء ضحايا الاغتصاب، والأمريكي إدوارد سنودن الذي كشف برامج المراقبة الإلكترونية التي تطبقها وكالة الأمن القومي الأمريكي.
ومن الأسماء التي طرحت أيضا لنيل الجائزة المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب، إلا أن فرصه تبدو معدومة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا