سيادة النائب "يسب" الشعب.. تصريحات "عجينة" المثيرة تقترب به من إسقاط العضوية.. وخبير برلماني: مجلس النواب يسمح بـ"حرية الرأي"

أثارت تصريحات النائب إلهامي عجينة، الجدل مؤخرا وسط انتقادات واسعة داخل البرلمان وخارجه وذلك بعد ما قال إن 64 بالمئة من الرجال المصريين يعانون الضعف الجنسي وتحريم القبلات، وملابس النساء، وكثرة الإنجاب، وأخرى عن ضحايا مركب رشيد بـ"تكفيرهم"وأحدثهم.."كشف العذرية للطالبات الملتحقات بالجامعة".

فما الآلية التي تسمح للبرلمان بفلترة هذه الفئة من نواب الشو الإعلامي والاجراءات القانونية المتبعة ضدهم.

التحقيق التالي يجيب عن هذه التساؤلات ......

"نائب الشو الاعلامي"

أعرب الدكتور عمرو هاشم ربيع، المتخصص في الشأن البرلماني ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عن استيائه من تصريحات النائب إلهامي عجينة، والتي طالب فيها بإجراء كشف طبي على الفتيات لإثبات العذرية كشرط للقبول بالجامعات، لافتًا إلى أنها تعد في قائمة التصريحات المسيئة والتي يخرج علينا بها من وقت لآخر.

وقال "هاشم"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن النائب عجينة يندرج تحت اسم "نواب الشو الإعلامي" الذي يفتعل تصريحات ليسلط عليه أضواء الإعلام، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات من نظر البرلمان لا تعد من التجاوزات التي تسمح باتخاذ إجراءات ضده، ولاسيما أن البرلمان يعد ساحة للرأي والتعبير وأن القانون يحتوي على مادة قانونية تسمح بحرية الرأي والتعبير خارجه "فما بالنا بداخل البرلمان".

وأضاف أن البرلمان ليس لديه آلية تسمح بفلترة مثل هذه الفئة من النواب التي تسيء لثقافة وعقيدة واحترام شعب بأكمله إلا في حدود التجاوزات غير المسموح بها قانونيا.

واعتبر "هاشم" أن تصريحات عجينة لا تعد في إطار السب والقذف والتي تسمح بإجراء قانوني من إسقاط عضويته أو طرده من البرلمان.

واستنكر دور لجنة القيم المنتظر معلقًا "هتعمل ايه يعني"، وأن عقابه سيكون بالصورة التي تكونت بأذهان الناس تجاهه والنظرة المشينة التي يراها في أعينهم، إضافة إلى دور الإعلام الذي سينال منه بتعليقاته الساخرة.

" البرلمان المسئول الاول"

ومن جانبه،أعرب اللواء طارق خضر، محافظ دمياط الأسبق وأستاذ القانون الدستوري بكلية الشرطة، عن استيائه من تصريحات النائب إلهامي عجينة التي طالب فيها بتوقيع كشف طبي على الطالبات داخل الجامعات للتأكد من عذريتها، لافتًا إلى أنها لا تتناسب مع أخلاقيات الشعب المصري.

وفي تصريح خاص لـ"صدى البلد"، شدد "خضر" على ضرورة التصدي لمثل هذه التصريحات والتي لم تكن الأولى لـ"عجينة"، وذلك من خلال توجيه النائب المخطئ من جانب رئيسالبرلمان، وتوعيته بأن مثل هذه التصريحات تسيء لللشعب وتنال من احترامه، وقال: "تصريحات عجينة في وش رئيس البرلمان"، وهو مسئول عن تقويم النواب الذين يسلكون هذا المسلك.

وأكد أنه في حالة وصول الأمر لخدش الحياء فتتخذ الإجراءات القانونية والدستورية ضده، موضحًا أن هناك آليات يتخذها البرلمان ضد النائب بإحالته للجنة القيم، والتي تتخذ إجراءً أقصاه طلب إسقاط عضوية البرلمان.

عجينة يواصل تصريحاته المثيرة للجدل...والاحدث "كشف العذرية لطالبات الجامعة"

نالت تصريحات النائب إلهامي عجينة، نصيب الاسد من تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية والتي أثارت أزمة بحسب كم التصريحات التي أدلي بها سابقًا..

"دول كفرة"

كما وصف إلهامى عجينة، ضحايا مركب رشيد الغارق، بـ"المنتحرين"، مؤكدًا أنهم ليسوا شهداء كما يطلق عليهم وأنهم "كفرة"

"أنا راجل أوي وخدي رقم مراتي اسأليها"

صرح عجينة، خلال مداخلة هاتفية ، أنا مبخفش، ولم أتعرض لرجولة المصريين من عدمه بتصريح 64% يعانون من ضعف جنسي، ومصر كلها رجالة وأنا راجل أوي".

ووجه النائب البرلماني، حديثه إلى الإعلامية: "أنا سليم جنسيا، خدي رقم تليفون مراتي واسأليها".

"امنعوا البوس"

تقدم إلهامي عجينة بمبادرة منع القبلات بين الرجال للحد من انتشار الأمراض، وطالب وقتها وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة بدعوة الأئمة لحث الناس على ذلك.

"الختان والشهوة"

صرح عجينة ، من باب أولى علشان تكون فيه عدالة بين الرجال والنساء، إننا نُفعل الختان، لأنه يقلل الشهوة الجنسية لدى المرأة، والمفترض أن تقف النساء إلى جانب الرجال علشان العجلة تمشي".

"رجالة #مصر شغالة جامد"

وقال"عجينة" إن إعلان رئيس الإدارة المركزية للإحصاءات السكانية والخدمات بالجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، عن زيادة أعداد المواطنين فى المجتمع المصرى بمعدل فرد كل 17 ثانية،" يدل على وجود رجالة شغالة جامد فى #مصر والواقع يدل على وجود مولود كل 5 ثوان".

النساء "مش عارفة ترضع"

قال إلهامى عجينة ، إن الأغذية الفاسدة والمهرمنة أحد أسباب عدم قدرة النساء على أرضاع أولادهن رضاعة طبيعية، وبالتالي زاد الطلب على الألبان المصنعة للأطفال، منتقدًا عدم إنشاء الحكومات المتعاقبة مصنعًا لألبان الأطفال حتى وقتنا هذا.

" نائبات بيلبسوا ملابس سواريه وبنطلونات ضيقة"

وقال عجينة حينها: "رأيت نائبًا يرتدى تريننج، وعنّفته على ذلك، فخرج وأحضر بدلة من سيارته، كما أن بعض النائبات يرتدين بنطلونات ضيقة وملابس بألوان صارخة، لا تتناسب مع قدسية المكان وقدسية العمل الذي نقوم به كنواب للشعب".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا