بالصور.. "ملكة جمال الصعيد" فى مواجهة عادات وتقاليد الجنوب..مُنظمة المسابقة تتلقى تهديدات بالقتل بزعم تجاوز أخلاق الصعايدة.. وتؤكد:نعتمد على ثقافة الفتاة وعقلها وليس العرى بعد سنوات من نظرات الاستهزاء

شهدت مسابقة ملكة جمال الصعيد، تطورات جديدة بعد أيام من الإعلان عن المسابقة، وقالت فاطمة بكر منظمة المسابقة إنها الأولى من نوعها بصعيد مصر هدفها تغيير الفكرة النمطية عن فتيات الصعيد، لافتة إلى أنها تلقت تهديدات بحرق مقر عملها، وأخرى بالقتل، وإشعال النيران فى مقر إقامة المسابقة بأحد الفنادق الشهيرة بأسيوط، حال استمرارها فى إجراءات المسابقة.
وأشارت منظمة المسابقة، فى تصريحات خاصة، إلى أنها منذ اللحظات الأولى التى أعلنت فيها عن المسابقة، بدأت تتلقى تهديدات بوقفها، مضيفة أن مهدديها زعموا أن تلك المسابقة مخالفة للعادات والتقاليد، التى تتجاوز طبيعة أخلاق الصعايدة، موضحة أن المسابقة ستتم فى شكل معلومات عامة وثقافية ولن تعتمد بالدرجة الأولى على نسبة الجمال فى الشكل أوالجسد، إنما هدفها توجيه الأنظار لفتيات الصعيد على أنهن يتمتعن بقدر كاف من الثقافة والرقى والتعليم.
وأكدت بكر أن هذه المسابقة تم تقديمها لعدة أسباب، فكثير ما شاهدنا وسمعنا عن مسابقة ميس إيجيبت التى يكون الاهتمام فيها بالدرجة الأولى بجمال الجسم وليس جمال الروح.
وصرحت: رأيت أن فتيات وسيدات الصعيد أهملن وتصوير الإعلام لحياة نساء الصعيد، جعل محافظات الوجه البحرى تنظر إلينا نظرة استهزاء، فدائما ما يصور الإعلام أن الفتاة الصعيدية لديها فكر مغلق، وليست على قدر من الثقافة أو الجمال، ومن هنا كانت بداية عمل مسابقة لسيدات الصعيد نثبت من خلالها، أن السيدة الصعيدية بها كل المقومات التى تؤهلها أن تكون ملكة فى بيتها وبيئتها.
وأوضحت أنها أرادت فقط من خلال المسابقة أن تسلط الضوء على السيدات بالصعيد، ونعلن أن سيدات الصعيد لديهن القدرة على إنهاء تعليمهن، بل وحصولهن على درجات علمية أعلى من المؤهل، وللفتاة الصعيدية القدرة على أن تراعى منزلها وأولادها فى حال إذا كانت متزوجة، وكذلك مثقفة، ولبقة، ولها دور فى المجتمع، مشيرة إلى أن أكثر من ٩٠٪‏ من سيدات الصعيد كذلك.
شروط المسابقة
وقالت بكر لليوم السابع إن شروط المسابقة وضعت حتى تناسب جميع السيدات بالصعيد، وحتى يستطع أكبر عدد من المشاركات التقدم لها على أن يكون سن المتسابقة لا يقل عن ١٨ عامًا، ولايزيد عن ٣٥، ولا يشترط أن تكون متزوجة أو آنسة، وأن تكون حاصلة على مؤهل عال على الأقل، ومثقفة ولبقة ، وأن تكون من ذوى القدرات، كحفظ أجزاء من القرآن الكريم ، وحفظ أحاديث من السنة النبوية ، أو لديها مشروع خاص، أو فكرة تخدم المجتمع، وأن يكون لها دور إيجابى بالمجتمع.
المسابقة
وقالت بكر، إن عدد المتقدمين للمسابقة حتى الآن ٥٠ فتاة، ما بين آنسات ومتزوجات، من ٦ محافظات، بنى سويف ، والمنيا ، وأسيوط ، وسوهاج ، وقنا وأسوان، وسيتم عمل تصفيات المسابقة للوصول إلى ١٠ من المتقدمات فى التصفيات النهائية ، عن طريق لجنة التحكيم ، طبقا لتوزيع الدرجات الأكثر فالأقل، والدرجات مقسمة على مستوى التعليم، القدرة الكلامية واللفظية والتحدث بلباقة، والتحكم فى النفس، وسيتم توزيع الدرجات الأكبر على النشاط الاجتماعى وكيفية خدمة المجتمع، وتطبيق نفس مراحل المسابقة حتى التصفيات النهائية للملكة والوصيفيتين، وستكون الهدايا هى حصول الفائزات الثلاثة على اللقب، ثم تقديم هدايا عينية من الشركات والتوكيلات المشاركة فى المسابقة.
وشددت بكر على أن المسابقة لا تمت بأى صلة إلى ما تردد حول إظهار مفاتن المتسابقات، أو العرى، وإظهار أجزاء من أجسادهن، فالمسابقة خالية تماما من أى شىء يسىء إلى تعاليم مجتمعنا وديننا، وليس هناك أى تدخل من لجنة التحكيم فى فرض لبس معين على المتسابقات، وستتم المسابقة فى إطار احترام الفتاة والنظر إلى جوهرها وعقلها، قبل جمالها وجسدها، موضحة أن الديفيلية الذى سيكون على هامش الحفل، ستقدمه عارضات أزياء من القاهرة، وليس هناك صحة لما تردد حول تقديم المتسابقات لعرض أزياء.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا