«ما تغيروش اسم طابا».. إسرائيل تطلق «بيجين» على المعبر.. ومحللون: الإبقاء على الاسم في الجانب المصري يزيد من توتر «تل أبيب»

بدأ بمبادرة قدمها عضو الكنيست، أيوب القرا، والتي طالب فيها بتغيير اسم معبر طابا إلى معبر "بيجين" نسبة إلى رئيس وزراء الدولة العبرية سابقًا "مناحم بيجين" والذي وقع على معاهدة السلام مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فقررت الدولة العبرية الاستجابة لتلك المبادرة التي قدمها عضو الكنيست، وبموجبها تم تغيير اسم معبر "طابا" إلى معبر "بيجين".

في المقابل، طالب مسئول بهيئة الموانئ البحرية والبرية بتغيير الجزء الخاص بنا من معبر طابا أيضًا ونسبه إلى اسم زعيم مصري راحل.

وعن أسباب لجوء إسرائيل لتغيير اسم الجزء الخاص بها من المعبر وأسباب المطالبة بتغيير المعبر الخاص بنا من طابا إلى اسم زعيم مصر.. السطور القادمة تجيب عن ذلك..

"مش مشكلة"

في هذا الصدد، قال الدبلوماسي محمد عاصم، سفيرنا السابق بتل أبيب، إن تغيير معبر طابا المنفذ الرابط بين مصر وإسرائيل، ستطلقه الحكومة الإسرائيلية على الجزء الخاص بها، وهذا أمر لا يمكن لأحد الاعتراض عليه.

وأوضح "عاصم"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن الجزء الحدودي للمعبر الخاص بمصر سيظل اسمه كما هو ولن يتغير عن معبر "طابا"، مشيرًا إلى أن الدولة العبرية استطاعت تحويل اسم فلسطين لإسرائيل فكيف لا تستطيع تغيير اسم جزء من المعبر الخاص بها بدلًا من طابا.

امتداد للدولة العبرية

كذلك، قال اللواء سمير فرج، مدير الشئون المعنوية بالقوات المسلحة سابقًا، إن اسم طابا يوتر الجانب الإسرائيلي، وذلك ما دفع الحكومة لإطلاق اسم رئيس الوزراء "مناحم بيجين" على الجزء الخاص بها من المعبر، مشيرًا إلى أن ذلك تعتبره إسرائيل امتدادا للدولة العبرية.

وأضاف فرج أن الجانب الإسرائيلي يريد إضفاء الصبغة اليهودية على حدوده ومنافذه واختار اسم رئيس الوزراء الذي قام بتوقيع معاهدة السلام مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

لا يصح

في السياق ذاته، قال اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع السابق، إن تغيير معبر طابا من الجانب الإسرائيلي على الجزء الخاص بها ليس به أزمة كونه ضمن حدودها.

وأوضح "سالم، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن تغيير الاسم من الجانب المصري ليس بأزمة، مشيرًا إلى أن طابا مدينة كبيرة وليست مجرد معبر، مؤكدًا أن الخطأ هو تغيير الاسم عقب اتجاه الدولة العبرية لذلك.

معبر طابا

يعد معبر طابا الحدودي، الواصل بين مصر وإسرائيل والواقع جنوب إيلات، من أحد المعابر المهمة التي تربط البلدين، منذ نشأته في سبتمبر 1995، ويدار المعبر من قبل سلطة المطارات الإسرائيلية.

كان المعبر يدار قديمًا من خلال خيمة، ثم تم تطويره بإضافة كارافانات وحظائر مسقوفة، وعقب التحكيم الدولي على منطقة طابا وانتقال الساحل وفندق سونستا للسيادة المصرية، تم فتح المعبر بشكله الذي عليه الآن.

ويشهد المعبر زيادة كبيرة في حركة الركاب والعمليات والأنشطة على مدار الـ24 ساعة ، ويأتي من خلاله عدد كبير من الإسرائيليين لقضاء أجازاتهم في خليج العقبة وشبه جزيرة سيناء أو للقيام بجولة في المواقع المقدسة للمسيحيين، خصوصًا خلال الأعياد وأشهر الصيف.

وتتميز المنطقة الفاصلة بين البلدين من خلال شريط ضيق بين البحر والجبل بمرور ما يقرب من مليون مسافر كل عام، حيث يمر من خلالها حجاج بيت الله الحرام من هذه البلدان، وكذلك يمر من خلالها زوار الأماكن المقدسة في إسرائيل.

وكانت استضافة بيجن للرئيس المصري أنور السادات في زيارته التاريخية للقدس للتفاوض حول التوقيع على اتفاقية السلام مع القاهرة في واشنطن، خاصة أنه فتح معبر طابا مع توقيع الاتفاقية، وذلك بعد انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا