"أحكيلنا حكايتك".. أنا متجوزة مع وقف التنفيذ

شهر واحد يفصلهما عن الاحتفال بعيد زواجهما الرابع، ولكن إجمالى ما يمكنها تجميعه من ذكريات لهما سوياً، هى عدة أشهر خلال 4 سنوات كاملة من الزواج مع وقف التنفيذ كما فضلت القارئة وصفه، هو مثله مثل مئات الشباب يعمل بدولة عربية قبل أن يجمعهما الزواج، وكحال غيرها من الفتيات.
تعاملت مع باعتباره عريس "كويس" وشاب مهذب يصلح للزواج، ولكنها لم تكن تعلم أن المدة التى اتفقا عليها وهى ثلاث أشهر ثم تسافر للعيش معه سوف تمتد لأربعة سنوات كاملة قضتها هى فى منزل والديها وكأنما لم ترتدى الفستان الأبيض بعد، وقضاها هو فى المماطلة والتعذر فى أن تسافر لتعيش معه حياة زوجية مستقرة.
وتقول فى رسالتها : تزوجت منذ أربعة سنوات، يعمل زوجى مهندس فى دولة عربية، وبعد الزواج بدأت المماطلة فى تسهيل إجراءات سفرى، تعذر فى بداية الأمر بعملى، حتى تركت عملى لتعطيل سبيل الأعذار، ثم بدأ فى الكشف عن أسبابه الحقيقية لعدم رغبته فى سفرى، وهى أن الحياة باهظة التكلفة، وأن وجودى سوف يطيح بالمرتب كاملاً، وان حياتنا معاً سوف تسبب خللاً فى "تحويشة العمر".
مرت السنوات وأنا فى حالة انتظار، ووعود لا تنتهى أن سفرى قادم لا محالة ولكن بعد أن تتحسن الظروف، بعد عدة أيام سنحتفل بعيد زواجنا الرابع، وما أشعر به الآن بعد كل الشجار طوال السنوات الماضية، أنى قلبى أصابه الفتور، لم أعد أنا راغبوة فى السفر، ولم أعد أشعر أننى امرأة متزوجة، أصابنا الملل ولم نعد نتحدث طويلاً، أصبحت الحياة روتينية، وما يسعرنى بالرعب، أننى اعتدت الحياة بدونه!
التعليق على الحكاية ..
أنتِ من أخطأ منذ البداية لأنك قبلتى هذا الوضع طيلة هذه السنوات، كيف لكِ القبول بزواج على الورق فقط لمدة أربعة سنوات كاملة، لفترة تجاوزت حدود الصبر على الأزمات الزوجية، لم يعد الأمر يتلخص فى إطار الزوجة الصابرة على الأزمات المادية فى حياة زوجها، بل تحول بشكل واضح لعدم رغبته فى الحياة برفقتك كزوج وزوجة يشقان طريقهما سوياً.
يجب أن يعلم هو أن الفترة الماضية أصابت مشاعركما بالفتور، كلاً منكما مصاب بالرعب الآن من الحياة مع الآخر، تغلب التعود على الوحدة على مشاعر اللهفة فسكب فوقها برميلاً كاملاً من المياه المثلجة التى حولت علاقتكما إلى روتين اجتماعى لا طعم له، أين أحلامك فى مشاعر الحب بين زوجك فى سنوات زواجكما الأولى؟، وأين أحلامه هو فى علاقة زواج مريحة مستقرة تعينه على تحمل مشقة الغربة ؟! وأين أحلامكما معاً فى الإنجاب؟
لا ترضى بالتحول لقصة أخرى لامرأة مصرية لا تعرف عن زوجها سوى صورته على برامج الاتصال بالفيديو على الانترنت، ولا ترضى بأكثر من ذلك من فتور وبعد سوف يزيد من صعوبة الاستمرار فى هذه العلاقة لا محالة، الوضع يحتاج لوقفة قوية وصريحة لتحديد شكل المستقبل القادم، احسمى أمر السفر أو اعملى جيداً أنه لا يرغب فى الحياة معك سوى بهذا الشكل، سافرى لبداية حياتك الزوجية أو أنهيها الآن.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا