تويتر يشتعل بصور محمد الدرة في ذكرى وفاته .. وهاشتاج #التعزية_بوفاة_بيريز _خيانة في الصدارة

تزامن اليوم الجمعة 30 سبتمر، الذكرى السادسة عشر على وفاة محمد الدرة، أيقونة انتفاضة الأقصى، مع مراسم تشييع جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز الذي توفى فجر الأربعاء الماضي عن عمر 93 عام بعد صراع مع المرض.
محمد الدرة
ووقعت حادثة قتل الصبي محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، وظلت صورته التي التقطها عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2 ، عالقة في أذهان العالم أجمع، راصدة لمعاناة شعب بأكملة .

الصورة التي مازال يتذكرها العالم حتى بعد مرور أكثر من عشر سنوات تظهر، مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية.
وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النيرات والغبار، وبعد ذلك ركود الصبي على ساقي أبيه.

وبعد تسع وخمسين ثانية من البث المبدئي للمشهد في فرنسا، بتعليق صوتي من رئيس مكتب فرنسا 2 بإسرائيل، شارل إندرلان ،الذي أخبر المشاهدين أن محمد الدرة ووالده كانا “هدف القوات الإسرائلية من إطلاق النيران”، وأن الطفل قد قتل.
وفي ذكرى وفاة الدرة، امتلئت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي بصور محمد الدرة، وبآلاف التدوينات على موقع ” تويتر ” التي سيطر عليها الحزن والألم خاصة مع تزامن مشاركة بعض الشخصيات العربية في تشييع جنازة بيريز، والتي اعتبروها خيانه بحسب وصفهم .
شمعون بيريز
#التعزيه-بوفاه -بيريز-خيانه
ودشن النشطاء هاشتاج يحمل اسم ” التعزيه بوفاه بيريز خيانه “، وتصدر المركز الخامس على قائمة ” تريند ” تويتر، التي تضم أكثر الموضوعات أهمية وتداولا من قبل النشطاء .

ولفت النشطاء من خلال الهاشتاج إلى الجرائم التي ارتكبها بيريز في حق الفلسطينين، والعرب بشكل عام، والتي منها : انضمامه إلى عصابات “الهجاناة” في آواخر الأربعينيات ومشاركته في حرب 1948 ليتدرج داخل جيش الاحتلال ومن ثم كسياسي إلى أن أصبح رئيسًا لإسرائيل، مذبحة قانا جنوبى لبنان عام 1992 ومقتل مئات النساء والأطفال، مشاركته فى مجازر ضد الفلسطينيين فى الفترة من عام 1948 : 1952، مهندس العدوان الثلاثى على مصر سنة 1956، له دور بارز فى جمع السلاح لدعم العصابات اليهودية فى خمسينيات القرن الماضى، متورط فى مذبحة مخيم جنين والياسمينة فى مدينة نابلس القديمة، ارتكاب مجزرة إبادة ضد أهالى قطاع غزة خلال حرب 2008 .
وكان من ضمن الشخصيات العربية المشاركة في تشييع الجنازة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير الخارجية المصري سامح شكري إلى جانب وفود من الأردن والمغرب .

ورصد ” محيط ” جانب من تغريدات النشطاء من خلال الهاشتاج .
حركة حماس، أصدرت بيان أدانت فيه موقف الرئيس الفلسطيني واعتبرته استخفاف بدماء الشهداء .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا