لعبة فيديو جديدة تجسد رحلة اللاجئين السوريين

قال أحد مطوري لعبة مغامرات ثلاثية الأبعاد “That Day We Left” إن توفير اللاعبين بنظرة محايدة عن الأزمة السورية، كان من أهم أهداف إنشائها.
ونقل موقع “فوكاتيف” عن كبير مطوري اللعبة، ناثان بيبرنو، السبت 13 أغسطس/آب، قوله في تصريح أرسله عبر البريد الإلكتروني: “كان لدينا فرصة الحديث مع عديد من المهاجرين واللاجئين، وبعضهم أتى من سوريا مباشرة. وحتى قبل أن تصل الأزمة السورية إلى ما آلت إليه، كان مئات الأشخاص يموتون خلال محاولتهم عبور البحر في محاولة بائسة للوصول إلى شواطئ إيطاليا. نحن نتحدث عن المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يملكون فعلا خيارا آخر، فالناس يهربون من الاضطهاد والحرب والفقر والمجاعة مما يجعل حياتهم في يد القدر”.
وقال بيبرنو: “نريد أن نطور لعبة جيدة، وهذا هو مبتغانا الأول باعتبارنا مطوري ألعاب. أما ثاني اهتماماتنا فإنه يكمن في أن نوفر للاعبين نظرة محايدة عن الأزمة، مما يسمح لكل منهم أن يتفهم أن المشكلة لا تمتلك حلا بسيطا. فالساسة قد يقولون أي شيء لكسب مزيد من الأصوات، لكن الحقيقة هي أن المشكلة لن تنتهي ببناء الأسوار ولا بالترحيب بالجميع. فذلك هو العالم الحقيقي، والعالم الحقيقي ليس مقصورا على الخيارين الصحيح والخاطئ فحسب، بل عليك ببساطة أن تبحث عن الضرر الأقل”.
وقد وصلت المجموعة إلى منتصف المرحلة الأولى لإنهاء المشروع، وهم يأملون أن ينهوا تطوير اللعبة في عام 2017، إن استطاعوا الحصول على التمويل اللازم في الأول من سبتمبر، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
وتحاول اللعبة، التي لا تزال قيد التطوير داخل أستوديو InnerVoid Interactive إعادة رسم التحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون على أرض الواقع خلال رحلتهم للانتقال إلى مكان آمن هربا من بلدهم الذي مزقته الحرب، وتروي القصة في عين شاب سوري يدعى “رشيد”، والذي يحاول اصطحاب عائلته إلى أوروبا.
ويجمع اللاعبون خلال رحلة رشيد وعائلته بين خيارات السرد وإدارة الموارد المتاحة بتلك اللعبة الفردية، إذ يحاول اللاعب ألا يعرض “رشيد” ومن معه للخطر، وأن يساعدهم على إيجاد أماكن آمنة للنوم والاختباء، وأن يكشف الطرق الخفية، ويجد نقاط العبور الموثوقة، كما يحاول اللاعب أن يوفر لهم الطعام والمؤن، والأهم من كل ذلك أن يبقيهم على قيد الحياة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا