الأهلى مع بيسيرو وزيزو ويول والبدرى.. التشكيل ثابت.. والمجازفة مرفوضة

أربعة مدربين تناوبوا على تدريب الأهلي منذ بداية الموسم الماضي حتى الآن، وهم البرتغالي بيسيرو وزيزو والهولندي مارتن يول وحسام البدري، قدم كل مدرب فكره وخططه الفنية وخبراته الكروية ولكن بدون إحداث تغيير في الشكل، بل جاء القوام متشابها في الأربعة ولايات الأخيرة وجاء التغييرات في المهام الفنية والتكليفات الفنية.
جاء القوام الأساسي الذي اعتمد عليه الرباعي واحدا وجاءت التغييرات في نطاق ضيق، وكان القاسم المشترك الاعتماد علي نفس التشكيلة التي تدافع عن قميص الأهلي في الفترة الحالية ولعل أبرزهم شريف إكرامي في حراسة المرمي والذي دافع عن العرين الأحمر مع الأربعة مدربين الأخيرين، ولكن خرج الحارس من حسابات مارتن يول في الفترة الأخيرة من ولايته بسبب أخطائه الفادحة التي كلفت فريقه كثيراً.
وفي الدفاع بدأ الجهاز الفني الموسم معتمدا على الرباعي أحمد فتحي ورامي ربيعة وأحمد حجازي وصبري رحيل في خط الدفاع قبل أن يدفع البدري بعلي معلول في آخر مباراتين في مركز الظهير الأيسر علي حساب صبي رحيل الذي فشل في إقناع الجهاز الفني والجماهير بقدرته علي سد العجز في هذا المركز.
وفي الوسط بات الثنائي حسام غالي وحسام عاشور مسيطرين على اختيارات ثنائي الارتكاز مع الاعتماد علي الثلاثي مؤمن زكريا وعبد الله السعيد ووليد سليمان في مركز الوسط المهاجم، مع إجراء تغييرات طفيفة حيث دخل سليمان التشكيلة بعد رحيل رمضان صبحي للاحتراف، حيث كان اللاعب الأعسر البديل الاستراتيجي حال ايقاف أو إصابة رمضان صبحي في الموسم الماضي ولم يتغير كثيرا الشكل العام للتشكيل.
وفي خط الهجوم جاء الجابوني ماليك إيفونا مهاجم الأحمر السابق كخيار أول في الهجوم يخلفه عمرو جمال ومن ثم جون أنطوي وبعد رحيل إيفونا للدوري الصيني بات عمرو جمال هو الخيار الأول للأجهزة الفنية سواء مارتن يول أو البدري، ولكن تواضع المستوي الفني للغزال دفع المدير الفني الحالي للتفكير في الخيار الثاني وهو الدفع بجون أنطوي.
فيما خرج علي مدار الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي العديد من اللاعبين عن الحسابات الفنية رغم إمكانياتهم العالية مثل محمد حمدي زكي الذي خرج للإعارة إلى سموحة في يناير الماضي وعاد بداية الموسم الجاري، وكذلك أحمد الشيخ الذي خرج للإعارة إلى صفوف المقاصة بداية الموسم الحالي، وكذلك الوافد الجديد الذي خلفه في الفريق الأحمر ميدو جابر الذي لم يحصل على فرصة المشاركة حتى الآن، وصالح جمعة الذي بات خارج الحسابات الفنية ومعه أكرم توفيق وكريم نيدفيد والنيجيري جونيور أجاي وكذلك عمرو السولية الذي يشارك علي استحياء كبديل استراتيجي حال غياب غالي أو عاشور في الوسط.
ولم يُقدم أي مدرب من الأربعة الأخيرين على خطوة المخاطرة بإجراء تغيير على التشكيلة الحمراء واستمروا في سياسة الاعتماد على القوام الأساسي متخوفين من عواقب المجازفة وما سيتعرضون له من هجوم إذا لم يكلل لتلك المجازفة بالنجاح في بدايتها، واستمروا في سياسة تثبيت التشكيل مع إجراء تغييرات طفيفة حسب مجريات اللقاء والظروف المحيطة به.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا