ارتباك بتنظيم الإخوان بعد مراجعات قيادات السجون بالبحيرة..التنظيم يطالب أعضاءه بتشويههم ونشر رسائل قيادات السجون التى تطالب بالصبر.. مصادر:شباب بالسودان أجروا مراجعات ..وخبير يؤكد: أعداد كبيرة انفصلت

أثارت المراجعات التى أعلن عنها عدد من قيادات الإخوان فى البحيرة، داخل السجن، حالة من الارتباك داخل الصف الإخوانى، حيث أعادت إلى الأذهان، ما شهدته وثيقة إقرارات التوبة التى انتشرت بين أعضاء الإخوان فى نهايات عام 2014 وبدايات عام 2015، وانضم لها عشرات الأعضاء من التنظيم فى السجون.
وفقا لمصادر مقربة من الإخوان، فإن التنظيم طالب اعضاءه بعدم الانشغال بالمراجعات التى تمت بين قيادات الإخوان بالبحيرة، بل طالب كوادره فى اللجان الإلكترونية بتشويههم ومحاولة إظهارهم بأنه خارج التنظيم من الأساس وأن الجماعة لا تشهد مراجعات داخلية.
وأضافت المصادر لـ"اليوم السابع" أن المكتب الإدارى لإخوان البحيرة يشهد انقساما واسعا حول هذا المتغير الجديد، وسلسلة المراجعات التى تمت، خاصة أن التنظيم منقسم بين التبعية للجنة الإدارية العليا للجماعة، وجبهة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان.
وأوضحت المصادر، أن اللجنة الإدارية العليا للتنظيم، كلفت كوادرها بنشر رسائل لبعض قيادات السجون البارزين داخل السجون، تتضمن طلبات للكوادر بالصبر، والحديث حول الأزمات السابقة التى تعرضت لها جماعة الإخوان، فى عهد الستينيات، وتطالب فيها كوادر وأعضاء التنظيم فى السجون بعدم الاستماع لأى محاولات لإعلان مراجعات.
وكشفت المصادر، أن بعض المراجعات التى تمت بين أعضاء للإخوان فى السجون وبالتحديد فى البحيرة والسويس، وانتقلت إلى شباب الإخوان المتواجدين خارج السجون، وبعضهم المتواجد فى السودان، وأقاموا مراجعات أفضت إلى إعلانهم استقالة من التنظيم، إلا أن المصادر لم تعلن عددا معينا لمن أعلن استقالته عن التنظيم خلال الفترة الأخيرة.
وفى سياق متصل، لم تعلق قيادات أو مواقع إخوانية على تلك المراجعات، سواء بالتأكيد أو النفى، بينما فضلت الصمت، والحديث حول الخطوات المستقبلية للجماعة.
من جانبه كشف طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، أن هناك عددا كبيرا من مسئولى الإخوان فى محافظة البحيرة أعلنوا توبتهم من التنظيم وانفصلوا عنهم، من بينهم مسئول الملف الطلابى داخل الإخوان بدمنهور.
وقال البشبيشى، لـ"اليوم السابع" إنه عندما يدخل التنظيم فى حالة صدام دموى مع الدولة، يوجد عناصر وكوادر تخشى على نفسها من دخول السجن والبقاء فيه مدة طويلة ويترك أسرته وأولاده بعيدا عنهم، موضحا أنهم يعلنون الانفصال أو يجرون مراجعات بعيدا عن التنظيم.
وأشار القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، إلى أن هؤلاء التائبون يتم تشويههم واغتيالهم معنويا من أعضاء التنظيم وخاصة لو ترك هو التنظيم ومازال أقاربه يدعمون الإخوان، متابعا: "هنا يعانى هذا التائب معاناة نفسية كبيرة والتنظيم يتعمد تشويهه حتى يرهب الاخرين من تكرار نفس التجربة".
واستطرد: "أعرف اشخاص تركوا التنظيم من بينهم محمد المسيرى رئيس اللجنة السياسية للإخوان بالبحيرة، وعمرو كامل مسئول الطلاب فى دمنهور".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا