الأزمة السورية تشتعل.. أمريكا تهدد روسيا بتعليق التعاون معها.. ومسلحو المعارضة يعترفون بتسلمهم صواريخ

هدد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس، الأربعاء، نظيره الروسي سيرجي لافروف، بتعليق أي تعاون حول سوريا إذا لم تضع موسكو حدًا للقصف في مدينة حلب، وفق ما أعلنت الخارجية الأمريكية، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن عملية روسيا العسكرية في سوريا حالت دون تقسيم هذا البلد وقدمت دعما للحكومة الشرعية في دمشق.

وخلال مكالمة هاتفية بين الوزيرين، أبلغ كيري لافروف، أن "الولايات المتحدة تستعد لتعليق التزامها الثنائي مع روسيا حول سوريا، وخصوصا إقامة مركز مشترك" للتنسيق العسكري بحسب ما ينص عليه الاتفاق الروسي-الأمريكي الذي وقع في جنيف في التاسع من سبتمبر قبل أن ينهار بعد 10 أيام.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي في بيان إن "وزير الخارجية كيري أعرب عن قلقه البالغ حيال تدهور الوضع في سوريا وخصوصا الهجمات المتواصلة للنظام السوري وروسيا على المستشفيات وشبكة توزيع المياه وبنى تحتية محلية أخرى في حلب".

وأضاف أن كيري "قال بوضوح إن الولايات المتحدة وشركاءها يحملون روسيا مسؤولية الوضع، وخصوصا استخدام قنابل حارقة في المدينة، وهو تصعيد خطير يعرض السكان المدنيين لخطر أكبر".

وكان كيري قد أعلن الخميس فشل الاجتماع الدولي في نيويورك في إعادة إرساء الهدنة بسوريا.

وشدد كيري على ضرورة أن يلتزم الروس بالحل السلمي في سوريا، ودعا إلى استعادة المصداقية لعملية السلام، "وإلا فانتشار العنف هو الحل البديل".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها تلقت معلومات تؤكد تورط فصيل من المعارضة السورية المرتبطة بـ"جبهة النصرة" في حادث قصف قافلة المساعدات قرب بلدة أورم الكبرى.

وأكد الفريق فيكتور بوزنيخير، النائب الأول لرئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، في مؤتمر صحفي عقدته وزارة الدفاع الروسية حول سوريا، أن "المجموعات الإرهابية تحضر لشن ضربات استفزازية باستخدام الأسلحة الكيماوية على مواقع الجيش السوري والأحياء السكنية في ريف حلب الشرقي، بهدف توجيه الاتهامات بهذا الشأن إلى القوات الحكومية".

وقالت وسائل إعلام سورية محلية بأن القوات الموالية للحكومة استعادت السيطرة على حي الفرافرة شمال غرب قلعة حلب التاريخية، وذلك بعد أيام من القصف المتواصل للمدينة وريفها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر أمني قوله إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرت على حي الفرافرة وسط حلب، وذلك "بعد مقتل العديد من الإرهابيين أغلبهم من "حركة نور الدين الزنكي" و"جبهة النصرة" وذلك بالتزامن مع تدمير الطيران الحربي السوري مقرات وآليات للتنظيمات الإرهابية في ريف حلب".

واعترف مسلحو المعارضة أن دولا داعمة لهم، سلمتهم كميات كبيرة من صواريخ جراد، من أنواع لم تحصلوا عليها سابقا، وأوضح قائد الفرقة الشمالية بـ"الجيش الحر"، فارس البيوش، أن تلك الصواريخ ستستخدم في حلب وحماة والساحل.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا