بعد مطالبة السيسى الإدارة الأمريكية القادمة باستعادة استقرار المنطقة.. نواب البرلمان: عليها إعادة النظر فى سياساتها.. يجب مطالبتهم بعدم التدخل فى شئون العرب الداخلية.. والتخلى عن دعم الجماعة الإرهابية

بعدما طالب الرئيس عبد الفتاح السيسى، الإدارة الأمريكية القادمة، ببذل مزيد من الجهود للمساهمة فى استعادة الاستقرار بالمنطقة، خلال استقباله وفداً من مؤسسة "بروكينجز" الأمريكية، أكد عدد من أعضاء لجنة الدفاع والأمن القومى ولجنة الشئون العربية، ولجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أن على الإدارة الأمريكية الجديدة إعادة النظر مرة أخرى فى سياستها تجاه الشرق الأوسط كما طالبوها بعدم التدخل فى الشئون الداخلية للبلدان العربية، واللجوء للحل السلمى والسياسى لإنهاء الصراعات فى المنطقة.
وكان قد استقبال الرئيس السيسى، أمس الأربعاء، وفداً من مؤسسة "بروكينجز" الأمريكية التى تعد من أبرز مراكز الفكر الأمريكى، وطالب خلال اللقاء الإدارة الأمريكية القادمة ببذل الزيد من الجهود لاستقرار المنطقة.
من جانبه، أكد اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشئون العربية بالبرلمان، أنه على الإدارة الأمريكية القادمة اتباع سياسات التوازن فى منطقة الشرق الأوسط، وأن تعيد النظر فى علاقتها مع الدول العربية حتى يكون لها مردود إيجابى فى المنطقة.
وأضاف رئيس لجنة الشئون العربية بالبرلمان فى تصريح لـ"اليوم السابع" أنه ينبغى على الإدارة الأمريكية القادمة اللجوء للحلول السلمية والسياسة لإنهاء الصراعات فى المنطقة خاصة فى سوريا، وأن تكون محاربتها للإرهاب جادة بعيداً عن التدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية.
وأشار الجمال إلى أن السياسة الأمريكية منذ عهد بوش كانت تتجه لزعزعت الاستقرار فى المنطقة، مشيرا إلى أنه يجب عليها الابتعاد عن دعم الجماعات الإرهابية فى المنطقة لأن هذا سيكون له تأثر سلبى عليها كما حدث لها ودول أوروبا، لافتا إلى أنه كانت هناك علامات استفهام كثيرة فى السياسة الإدارة الأمريكية لمحاربة الإرهاب.
وفى نفس السياق، قال النائب يحيى الكدوانى وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أنه على الإدارة الأمريكية القادمة تغير سياساتها تجاه الشرق الأوسط، والتخلى عن سياسة الفوضى الخلاقة وما يسمى بالربيع العربى، مشيرا إلى أن الأحداث التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط ستؤثر على العالم وليس على المنطقة فقط.
وأضاف وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى لـ"اليوم السابع" أنه على الإدارة الأمريكية القادمة إعادة النظر للشرق الأوسط، وعدم دعم الجماعات الفاشلة، واللجوء للحل السلمى السياسى فى سوريا لإنهاء النزاع. ولفت الكدوانى إلى أن السياسة الأمريكية يحركها الفكر الصهيونى، وأن إسرائيل هى من تضع السياسات للأمريكان تجاه الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن التداعيات التى تحدث فى سوريا سيكون لها خطر كبير على المنطقة وسيخدم إسرائيل فى المقام الأول.
بدوره، قال طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أنه يتمنى أن تتغير سياسة الإدارة الأمريكية القادمة تجاه منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هناك حفاوة مصرية بالمرشح الأمريكى دونالد ترامب وتمنى فوزه برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة لـ"اليوم السابع" أن التمنى شىء والدبلوماسية شىء آخر، مشيرا إلى أنه يجب على مصر اعتماد الخيارين سواء هيلارى كلينتون أو ترامب، لافتا إلى أنه كل ما نحتاجه منطقة الشرق الأوسط العدالة فقط.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي قدم للإدارة الأمريكية الجديدة النصح فى بذل مزيد من الجهود تجاه منطقة الشرق الأوسط لاستقرار المنطقة.
وقال طارق رضوان وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أن الإدارة الأمريكية خلال الـ8 سنوات الماضيى اتبعت سياسة تقسيم الشرق الأوسط وخلق الفوضى فى المنطقة، مشيرا إلى أنهم أدركوا أن مصر لن تقسم على الرغم من قيام بها ثورتين.
وأضاف وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان لـ"اليوم السابع" أن الإدارة الأمريكية تستقى معلوماتها من وسائل إعلام مأجورة وموجهة تخدم سياسات معينة، مشيرا إلى أنه على الإدارة الأمريكية الجديدة تصحيح سياساتها تجاه الشرق الأوسط. وأشار رضوان إلى أن الإدارة الأمريكية فقدت سيطرتها على سوريا، بعد الهيمنة الروسية، لافتا إلى أن أمريكا تنقلع جذورها من الشرق الأوسط تدريجيا.
ولفت إلى أنه تمت الاتفاق مع الكونجرس الأمريكى على بناء جسور التواصل مع البرلمان المصرى بعد الزيارة السيسي مؤخرا للولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا