حكاية الـ"تك تك" من وسيلة لترويج السياحة فى العالم لمواصلة التحرش فى مصر

"التوكتوك" أو الريكاشة كما يطلق عليه فى اليابان بلده الأم، فى تعريفه العادى فهو وسيلة مواصلات صغيرة يمكن أن تستوعب فردين أو ثلاث على الأكثر لتوصيلهم لمسافات ليست ببعيدة، واستخدمه العالم الأسيوى فى تنشيط السياحة كوسيلة ترفيهية مميزة لجأ لها السائحون للتعارف على معالم البلاد السياحية من خلال وسيلة غير تقليدية.
أما إذا ذهبنا بالحديث إلى مصر يجب أن تنسى كل الكلمات السابقة والوظائف المستخدم بها هذا التوكتوك المعترف به من جهة بلاده، وتلتفت إلى هذا الابن غير الشرعى الذى رفضت الحكومة الاعتراف به وظل بعيداً عن الرقابة فتحول إلى أداة للخطف والقتل والسرقة والتحرش إذا لزم الأمر.
وتحولت هذه الأداة الداعمة للسياحة إلى علامة وسمة قبح فى مصر تمتلئ بها الشوارع والحارات الجانبية، فبداية التوكتوك كانت فى اليابان منذ أواخر الثمانينات ووصل إلى شكله الأخير بعد مراحل عدة
فكان عبارة عن عربة يجرها سائقها وتجرى علي عجلتين، ثم تطور إلى ألة مزودة بترس وبدالين كالمستخدم بالدراجة. ثم تم تزويدها بمحرك حتي وصلت الي الشكل المتعارف عليه حاليا، وكل مدى يطور من شكلها البلاد الأسيوية لتكون قطعة جمالية تضاف إلى المدن، ومؤخراً ظهر التوكتوك بالمملكة العربية السعودية والتى من المقرر أن تقوم بترخيصه ليخضع للمعايير التى تقبل بها الدولة .
فبعيداً عن الأمثال الشعبية ومقولات أبطال الأفلام التى تعلق على خلفيات التوكتوك المصرى، هناك بعض الإكسسوارات التى تضاف إلى هذه العربة فى بلاد مثل الهند اليابان والصين تسهل من الرحلة على الراكب وتجعلها وسيلة مناسبة لجولة سياحية بالشوارع العمومية.

أحدث أشكال التكاتك

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا