المطالبات بإغلاق المواقع الإباحية على طاولة "الأطباء".. مصر ثانى الدول عالميا تصفحا للمواقع الإباحية.. وأطباء: أدت لزيادة نسبة الطلاق وتسبب مشكلات جنسية.. ودراسات: مصدر تمويل للعمليات الإرهابية

بعد أن حجبت السلطات الروسية موقعين إباحيين، ودعت روادهما إلى الذهاب والبحث عن شريك فى الحياة الحقيقة، طالبت الأحزاب المصرية بمشروع قانون جديد لغلق المواقع الإباحية فى مصر.
فى هذا السياق، استطلعت "اليوم السابع" آراء العديد من الأطباء للوقوف على مدى تأثير تطبيق هذا القرار وتأثير الأفلام الإباحية على الصحة .
أكد الدكتور طه عبد الناصر أستاذ أمراض الذكورة على أن المطالبة بحجب المواقع الإباحية شىء جيد، لأنه من الناحية الطبية مشاهدة هذه المواقع تعمل على نشر أفكار غير سوية وصحيحة عن الممارسة الجنسية، كما أنها تصيب الشباب ببعض الاضطرابات النفسية منها الضعف الجنسى وعدم حدوث الانتصاب وغيرها من المشاكل الجنسية التى يتعرض لها الشباب مثل عدم القدرة على اكتمال العلاقة بشكل جيد.
وأضاف أن تأثير مشاهدة هذه المواقع على الأطفال تحت سن الـ 18 عاما تؤدى إلى إدمانهم ممارسة العادة السرية والقلق الشديد من ممارسة العلاقة الجنسية فى المستقبل، ويكون ذلك ناتج عن المعلومات والأشياء الخاطئة التى يتم تلقيها بطريقة خاطئة .
كما طالب د. طه بتوفير بديل آخر بعد حجب المواقع الإباحية، وذلك من خلال توفير البديل الصحيح مثل نشر الثقافة الجنسية السوية الصحيحة عن طريق التعليم .
من جانبه أوضح الدكتور أحمد أبو طالب أستاذ جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة أنه يرفض فكرة المطالبة بحجب المواقع الإباحية، لأن ذلك يؤدى إلى غلق جميع المواقع التى تتحدث عن المعلومات الطبية بمجرد وجود كلمة الجنس، مما يترتب على ذلك عدم وصول المعلومات الطبية الخاصة بالجنس بشكل صحيح إلى الكثير من الأشخاص.
ويذكر د. أحمد أن غلق المواقع الإباحية لا يمنع أحدا من مشاهدتها، لأن التوقف عن مشاهدة هذه المواقع يجب أن يكون نابعا من كل شخص وليس شيئا إجباريا، فمن الضرورى أن يتحكم كل شخص يشاهد هذه المواقع فى رغباته وليس بالمنع الإجبارى .
وتابع أنه فى حال تأثير مشاهدة هذه المواقع على الأطفال فيجب على الأهالى أن يكون لديهم وعى كاف وتوعية لأطفالهم ومراقبتهم جيدا، وتثقيفهم علميا حول الأشياء الخاصة بالجنس وليس بالبعد والتكتم على هذا الأمر بشكل إجبارى يستدعى فضول الطفل .
وفى هذا الصدد، يقول الدكتور إبراهيم مجدى حسن استشارى الطب النفسى إن المواقع الإباحية ليست فقط مجرد مواقع للمشاهدة الجنس، ولكن أصبحت مصادر تمويل وتجنيد لعمليات إرهابية، طبقا للعديد من الدراسات الحديثة عن التأثير النفسى والاجتماعى للمواقع الإباحية التى أجريت فى جامعة تكساس بالتعاون مع أحد مراكز الدراسات.
ويشير د. إبراهيم إلى أنه ضد فكرة حجب المواقع الإباحية، لكنه مع التوعية بمخاطر هذه المواقع قبل الغلق ، لأن غلقها دون توعية لن يصبح مفيدا، لأن مخاطر المواقع الإباحية تزيد من نسبة التحرش والاغتصاب وتؤثر أيضا على الإدراك والتركيز، كما أنها تؤدى إلى ارتفاع نسبة المشاكل الزوجية والطلاق .
وتظهر البيانات ولغة الأرقام ووفقا للعديد من الدراسات التى أجريت فى عام 2015 فإن مصر تعد أكبر ثانى دولة عالميا فى مشاهدة ودخول المواقع الإباحية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا