تشييع جثمان الكاتب الأردنى ناهض حتر بعد 3 أيام على اغتياله

وسط تواجد أمنى كثيف شيع الآلاف فى بلدة الفحيص، شمال غرب عمان الأربعاء، جثمان الكاتب الصحفى ناهض حتر الذى قتل الأحد عندما كان يهم بدخول قصر العدل لحضور جلسة محاكمته بسبب رسم كاريكاتورى اعتبر أنه "يمس الذات الإلهية" حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
ولف النعش بالعلم الأردنى ونقل بسيارة سوداء مليئة بالورود تحمل صورته ونقل أولا إلى منزله فى منطقة جبل اللويبدة وسط عمان ثم إلى كنيسة اللاتين فى الفحيص، مسقط رأسه، حيث أقيمت صلاة الجنازة.
ووسط عزف فرقة موسيقية والزغاريد نقل جثمان حتر ليوارى الثرى فى مقبرة البلدة. وحضر الدفن مسئولون سابقون يتقدمهم رئيس الوزراء السابق عبد الله النسور.
وحمل المشيعيون أعلاما أردنية ولافتة كتب عليها "لا للتطرف لا للعنف لا للاغتيال" ورددوا "لا أمن ولا أمان ناهض قتلوه بعمان" و"يا ملقى اسمع اسمع، الاردن ما راح يركع" و"يسقط يسقط الملقى، ويسقط يسقط سلامة حماد".
وكانت عائلة حتر اتهمت رئيس الوزراء الملقى ووزير الداخلية حماد بالتقصير فى توفير الحماية لحتر الذى كان قد تلقى عشرات التهديدات بالقتل وطلب الحماية.
وقبض على القاتل ووجه له مدعى عام محكمة الجنايات الكبرى الاحد تهم "القيام بعمل ارهابى ادى إلى موت إنسان، والقتل العمد مع سبق الإصرار وحمل وحيازة سلاح نارى دون ترخيص".
وبحسب قانون العقوبات، تصل عقوبة تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار إلى الإعدام شنقا. ورفضت عائلة حتر استلام جثمانه خلال الايام الثلاثة الماضية وكانت تطالب باستقالة رئيس الوزراء ووزير الداخلية.
وقال مصدر مقرب من العائلة أن "اتفاقا تم بين عائلة حتر والحكومة تقوم الحكومة بمقتضاه بضبط مثيرى الفتنة من الذين هددوه وملاحقتهم".
وحذرت السلطات الأردنية الثلاثاء من أنها ستقوم بملاحقة واعتقال كل من يقوم باثارة الفتن والنعرات عبر مواقع التواصل الاجتماعى والمواقع الالكترونية. وكان حتر الكاتب اليسارى المسيحى (56 عاما) نشر رسما كاريكاتوريا، لم يرسمه، على صفحته على فيسبوك بعنوان "رب الدواعش" ما اثار جدلا واستياء على مواقع التواصل الاجتماعى.
لكن حتر حذف المنشور من صفحته بعد أن اكد أن الرسم "يسخر من الارهابيين وتصورهم للرب والجنة، ولا يمس الذات الالهية من قريب أو بعيد، بل هو تنزيه لمفهوم الألوهة عما يروجه الارهابيون".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا