تعرف على السر وراء حبس أم طفلتها داخل صندوق خشبى

دائمًا ما نسمع أن عاطفة الأمومة تستحوذ على الفتيات منذ نعومة أظافرهن، ولذلك تلجأ الفتيات بدون إدراك لإشباع عاطفتها الغريزية بشكل غير مقصود بالإهتمام بالدميات بشتى أنواعها المتاحة لها. وتدور الدائرة  حتى تمضى الأيام وتصير شابة يافعة وتنتقل من مرحلة ال طفلة إلى مرحلة الأم، ومن هنا تبدأ بإشباع غريزتها بالطريقة المألوفة عن طريق ضمن جزء منها فى رحمها ثم إحتضانه بين ذراعيها.
ولكن تلك الغريزة الفطرية قد تتلوث لأسباب مختلفة سواء كانت مقبولة من وجهة نظر البعض أو مرفوضة من وجهة نظر الأخرين، حيث أنه هناك فى البقعة الأخرى من القارة الإسترالية صدم الجميع بتحول هذه الغريزة الفطرية وإقدام احدى الأمهات  على حبس طفلتها ومهجة قلبها في صندوق مصنوع من الخشب كبير الحجم !
قد يرى البعض أنه مشهد غريب، وخاصة أنه نابع من مصدر الحنان على هذا الكوكب، وقد يتصور الأخرين أنه أمام أم قد فقدت مشاعرها بسبب قسوة الزمان، أو قد تكون أم مريضة نفسيًا بإحدى الأمراض النفسية التى قد تحول بينها وبين مشاعرها الفطرية، ولكن المفاجأة أنه ربما يكون الجميع على خطأ لو تعمقت أكثر فى الأمر وعرفت تفاصيله عن قرب، وربما تتأكد من ان هذه الأم رائعة وربما تكون الطفلة محظوظة جدًا، وربما طفلتها  ستشكرها  فى يوم من الأيام وتدين لها لحرصها عليها.
منذ عدة سنوات مضت وبالتحديد عندما كانت هذه الفتاة قد أتمت 5 سنوات فقط من عمرها، تعرضت لمحاولة اغتصاب بشعة بل لم تكن مجرد محاولة فقد حدث معها عملية اغتصاب من مجموعة من الذهاب البشرية قساة القلوب، الذين لا يمكن تميزهم غرائزهم عن غرائز الحيونات، بل ريما الحيوانات يملكون رأفة عنهم وقد يكون تفوقوا على هؤلاء الذئاب بالرحمة، حيث اعتدوا هؤلاء المرضى النفسيين علي تلك الفتاة التى تبلغ من العمر خمس سنوات بمنتهى البشاعة، وكادت هذه الطفلة ان تفارق الحياة، لولا يد الله ثم تدخل الأطباء على وجه السرعة.
ولم تكن هذه الحادثة هى الصفعة الوحيدة التى وجهها لها القدر، فبعد ان مضت الأيام  وتماثلت الطفلة للشفاء، صفعتها الحياة بمخطط جديد، حيث أصيبت الطفلة بمرض نفسي كان نتاج أخرعن  تلك الصدمة  التي تعرضت.
ومنذ تلك اللحظة  فقدت الطفلة القدرة على ايجاد المتعة بحياتها، وتحول اللون الوردى  منها لتصبح ناقمة عليها، مما كان الحل بالنسبة لها هو الإنتحار حيث تكررت محاولات الإنتحار ولم ينقذها من برثان الموت سوى عناية الله ثم والدتها، حتى ضاقت الدنيا ذرعًا بها من الحياة ومن امها التى لا تغفل عنها فحاولت  لم يكن ينقذها خنق نفسها بقطعة من ملابسها.
فبدأت الأم التى تحيا مع ابنتها نفس المعاناة التفكير فى الحلول ولو كانت مؤقته، حتى يتم علاجها بشكل كامل، وقررت ان تقوم بوضع ابنتها في صندوق خشبي حتى يكون امن وخالى من اى الة أو أداة تمكنها من الأنتحار.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا