مات القاتل.. رواد "تويتر" يفتحون ملف جرائم شيمون بيريز بعد وفاته.. ويصفونه بالصهيونى المجرم.. والمتآمر على الحق الفلسطينى.. ويغردون: إلى مزبلة التاريخ.. وحصوله على نوبل يفضح نفاق الغرب

توفى اليوم الرئيس الإسرائيلى السابق شيمون بيريز، عن عمر يناهز 93 عامًا بعد أن قضى الساعات الأخيرة من حياته بمستشفى "شيبا تل هاشومير".
واستقبل رواد مواقع التواصل خبر وفاة الرئيس الإسرائيلى السابق، بفتح ملف جرائمه، حيث بادر المغردون فى وصفه بـ"القاتل" وذكر أعماله الإرهابية عبر هاشتاج "وفاة شيمون بيريز" الذى أحتل قائمة التريند.
وكتب حسين المؤيد، الداعية العراقى، عبر موقع التدوينات القصيرة تويتر: "وفاة شيمون بيريز المجرم الذى لم تسعفه كل تلميعاته وتلميعات الغرب وبعض الخونة فهو قاتل الأطفال والنساء والمتآمر على الحق الفلسطينى".
وعبر أحد المغردين عن سعادته بوفاة بيريز: "نعزى قناة العبرية فى وفاة هذا الصهيونى المجرم وزاد الله من مصائبكم ولا جعلها آخر الأحزان إن شاء الله".
فيما غرد سالم القحطانى عبر هاشتاج وفاة شيمون بيريز: "أبتدأ حسابه عند الله، وسيعلم أنه كان ظالما، وسيردد يا ليتنى كنت ترابًا، اللهم ضيق عليه قبره، وأفتح عليه من لهيب النار يارب".
وتابع مغرد أخر: "بعد 93 سنة عاشها هذا الصهيونى سيلقى اليوم بداية الحساب عما أقترفت يديه القذرة بحق الصغير قبل الكبير وسيجد أن وعد الله حق"، فيما أشار المغرد فهد إلى معلومة حصوله على جائزة نوبل للسلام، قائلاً: "معلومة حتى تعرف إن الغرب ومنظماته أكبر منافقون عرفهم جنس البشر، بيريز رغم جرائمه بحق الإنسانية حاصل على جائزة نوبل للسلام".
وشارك نجاح محمد على بالهاشتاج وكتب: "رئيس الكيان الصهيونى السابق الذى قال سابقا إن ما يحدث فى سوريا عقاب لها على عدم توقيع إتفاق سلام مع إسرائيل"، بينما قال أحد المغردين موجهًا حديثه لبيريز: "إلى مزبلة التاريخ".
وكان "بيريز" قد شغل مناصب رفيعة بينها رئاسة الحكومة ووزارة الجيش قبل توليه الرئاسة، كما تزعم حزب العمل، ويعتبر آخر المؤسسين للكيان الإسرائيلى الباقين على قيد الحياة.
ويعد بيريز من مهندسى العدوان الثلاثى على مصر عام 1956، ومطلق الاستيطان فى الضفة الغربية المحتلة، والمسئول عن مذبحة قانا جنوبى لبنان عام 1992، والكثير من الجرائم فى العالم العربى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا