بالمستندات.. تصاعد أزمة الخبراء الأجانب فى أكاديمية الفنون..أحلام يونس تتجاهل القضية وتؤكد: الجهات الرقابية تدرس العقود

أكاديمية الفنون تخالف عقود الخبراء الجانب

أحلام يونس تتبع سياسة التطفيش

مصادر:

الأكاديمية ترفض صرف مستحقات الأجانب بحجة الإجراءات القانونية

أحلام يونس رفضت مقابلة الخبراء وسببت لهم أضرارًا نفسية

تصاعدت أزمة أكاديمية الفنون المصرية، مع مجموعة من الخبراء الأجانب التي استعانت بهم الأكاديمية للتدريس منذ ما يقرب من 30 عامًا مضى، إلا أنهم تفاجأوا مؤخرًا بأن الأكاديمية تسعى إلى الاستغناء عنهم وطردهم منها، من خلال المؤامرات والمكائد التي دبرت لهم بداية من عام 2015 حتى الآن، وذلك بعلم رئيسة الأكاديمية الدكتورة أحلام يونس ومعاونيها.

وعلى الرغم من أن هؤلاء الخبراء الأجانب لهم دور فريد في التنقيب عن المواهب الفنية وتخريجها في أكاديمية الفنون، وأصبحت لهم بصمه واضحة في كل أركان هذا الصرح، إلا أن الدكتورة أحلام يونس رئيس الأكاديمية لم تعطِ لأزمتهم أي اهتمام، بل المثير للجدل أنها تركت الأزمة واتجهت إلى دولة الأردن للمشاركة في مؤتمر رؤساء الجامعات العربية المقام بعمان، والتي تشارك فيه أحلام يونس بحثًا عن الشو الإعلامي، والتقاط الصور لها لتملأ بها الصحف والمواقع الإخبارية.

وحصل "صدى البلد"، على المستندات التي توضح تفاصيل بداية الأزمة منذ العام الماضي، حتى يومنا هذا.

وكشفت المستندات أن الأزمة بدأت عندما جاء موعد تجديد العقود لهم في نهاية شهر مايو من عام 2015، وما كان أمام رئيس الأكاديمية إلا أن تعرض الأمر على مجلس إدارة الأكاديمية، الذي وافق بجلسته المنعقدة بتاريخ 19 مايو 2015 على تجديد التعاقد معهم للتدريس بمعاهد الأكاديمية المختلفة.

وتظهر المستندات أنه وردت الموافقات الأمنية لتجديد التعاقد مع الخبراء، يبقي فقط موافقة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في هذا الشأن، وكذلك رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري لتجديد التعاقد، إلا أنه لم ترد أي من هذه الموافقات حتى تاريخ 22 فبراير 2016، بحسب ما جاء بالمذكرة التي تقدم بها أحمد السيد أمين عام الأكاديمية بشأن صرف مكافآت ومستحقات الخبراء الأجانب.

وقال مصدر رفض ذكر اسمه من داخل أكاديمية الفنون، إن الأزمة تجددت مرة أخرى، قبل في الشهور الأربعه الأخيرة من الدراسة في العام الماضي، وكانت الأكاديمية ترفض صرف المستحقات المالية لهؤلاء الأجانب، الذي ظلوا يعملون في الأكاديمية أربعة شهور متواصلة دون صرف مرتبات لهم، إلى أن هددوا بالإضراب عن العمل، وكانت حينها رئيس الأكاديمية توعدهم بحل المشكلة وإنهاء الإجراءات القانونية لصرف مستحقاتهم، إلا أن ذلك لم يحدث.

وأضاف المصدر، أنه حينما أجبرت الأكاديمية على صرف مرتبات الخبراء، بسبب ضغط الخبراء على الدكتورة أحلام يونس، وقررت الدكتور أحلام صرف مستحقاتهم تحت بند "أجر مقابل عمل"،وأكد المصدر أن ذلك جاء مخالف للقانون،ومخالفة مالية، لأن ما ذكر لا يوجد بالعقد، ومن شروطه أن التعامل المالي بمرتب ثابت وليس أجرا مقابل عمل.

وتابع المصدر، أن بهذا الشكل اخترقت الأكاديمية نص البند الحادي عشر من العقد المبرم بين الأكاديمية والخبراء الأجانب على أن للطرف الأول طبقا لمقتضيات الصالح العام ولأسباب يقدرها، الحق في فسخ العقد في أي وقت وقبل انتهاء مدته بشرط إخطار الطرف الثاني قبل ذلك بمدة شهر وفى هذه الحالة يستحق الطرف الثاني تعويضا يعادل المكافأة المقررة له عن المدة الباقية وكذلك مكافأة نهاية الخدمة في حالة استحقاقه لها طبقا لما نص عليه قانون الأكاديمية وذلك ما لم يكن الفسخ للبند السادس من هذا التعاقد.

وأشار المصدر إلى أن هؤلاء الخبراء، تعرضوا للعديد من الإهانات، والتي كان من بينها واقعة طلب عدد من الخبراء الأجانب الحديث مع رئيسة الأكاديمية أحلام يونس حول الأزمة إلا أنها رفضت مقابلتهم والسماع لشكاواهم، الأمر الذي عاد على نفسيتهم بالسلب، وسبب لهم أضرارا كبيرة، كذلك تسبب ذلك التعامل معهم في دخول بعضهم في حالة انهيار وبكاء شديدة، لأنهم لم يتوقعوا في أي اللحظات أن يحدث معهم تلك المؤامرات والأساليب التي اعتاد عليها الكثير من المصريين.

وأوضح المصدر أن الدكتور أحلام يونس رئيس الأكاديمية تتعمد تجاهل الأزمة، التي بدأت من جديد في أكاديمية الفنون عقب بدأ الدراسة، وعلم الخبراء الأجانب أن أوراقهم لم تنتهِ بعد، حسب ما أكدوا لهم بالأكاديمية الأمر الذي جعلهم لا يدرون شيئًا عن مصيرهم في الأكاديمية، ولم "يعلموا رأسهم من رجليهم".

ولفت المصدر أن الرد الأخير لرئيس الأكاديمية يؤكد أن: " الجهات الرقابية تقوم بدارسة العقود الخاصة يهم".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا