بالصور.. حى "العشرينى" كتلة سكنية بدون خدمات على ساحل العريش.. الآبار وسيلة لتوفير المياه.. الأهالى يستغيثون: شكونا لوزارة الاتصالات لتوفير تليفونات دون رد.. ونحتاج دعم الكهرباء بمحولات جديدة

تراكمت مشاكل نقص الخدمات فى منطقة "العشرينى" أحد أهم مناطق العريش الحديثة على ساحل المدينة، وتعالت استغاثات سكانها من تجاهل المسئولين لمطالبهم فى خدمات أساسية يطالبون بها منذ سنوات دون استجابة لهم، ومنها "المياه- الطرق- الصرف الصحى- التليفونات".
واستجاب "اليوم السابع" لمطالب سكان المنطقه بالتحرك لرصدها، ومواجهة المعنيين من المسئولين بسبب إهمالها وتجاهل المطالب بتنفيذها، المنطقه يغلب على عمرانها حداثته الممتد من حى المساعيد غربا حتى شارع الخزان شرقا، على جانبى شارع رئيسى مزوج يسمى شارع العشرينى ومن اسمه اصبحت المنطقة تعرف بهذا الاسم.
وكان "شارع العشرين" بدوره يسير وسط الكتلة السكنية بدون أى اهتمام فهو شارع تسيطر على مجراه آثار حفر، وتكسير، وبدون ارصفة وعلامات إرشادية، وزارعات وتجميل، والشوارع المتفرعة منه لتصل لمناطق اخرى غير مرصوفة، واستعان الأهالى ببقايا مواد البناء ومدها كطرق بديله، وتمتد فى أجزاء من المنطقة وصلات خراطيم المياه بين المنازل وبعضها البعض. ومنازل المنطقة جميعها مبنية بالجهود الذاتية، تتباين بين عمارات سكنية وفيلل فارهة ومنازل شعبية، وأسور بداخلها عشش هى محل سكن لبعض الأهالى، وقطع أراضى فضاء وأخرى قائم العمل فى البناء عليها.
ويروى الأهالى مسلسل مشاكل المدينة قائلين: "المنطقة تغيرت كثيرا فى غضون السنوات الأخيرة، وبعد شق ورصف شارع العشرينى أصبحت من المناطق الحيوية الهامة فى العريش، وامتدت إليها يد العمران، وأصبحت ملاذًا لكثير من الأهالى الباحثين عن مكان لبناء مسكن أو شرائه بعيدا عن وسط المدينة المزدحم، والبنايات الحكومية فى الاحياء الجديدة، وفى بداية تكوين المنطقة كانت تتصل بشبكة كهرباء وخط مياه، وشبكة تليفونات، والآن أصبحت هذه المقومات من الخدمات لاتكفى، فالكهرباء تصل للمنازل ضعيفة وبالكاد تشغل لمبات الإضاءة، كما أن المياه شبه مقطوعة نظرا للضغط المحمل على خط المياه الوحيد الرابط بكل هذه الكتلة العمرانية.
وتابع الأهالى بأن مطالبهم تتمثل فى دعم المنطقة بخدمات إضافية، حيث إنه مطلوب على وجه السرعة تركيب محولات كهربائية تفى بحاجة المنطقة للكهرباء، ومد شبكة صرف صحى، حيث إن المنطقة يعتمد أهلها فى تصريف صرفهم على آبار، وربط المنازل بشبكة مياه مناسبة. وإنهم لم يتوقفوا عن إرسال شكاوى لرئاسة الحى، ومجلس المدينة، وشركات المياه والكهرباء، ولا مجيب لهم وفى كل مرة الإجابة واحدة وهو أنه سيتم تلبية المطالب فى الخطة القادمة وهذا الكلام مكرر منذ سنوات.
وواجهنا المهندس محمد فهمى البيك، رئيس مجلس مدينة العريش، بشكاوى منطقة "شارع العشرينى"، والذى بدوره أوضح أنه بمراجعة مديرية الإدارة الهندسية، والتخطيط فى مجلس المدينة، تبين أن المنطقة بعض أجزاء منها بها مشاريع تقسيم، وأن مجلس المدينة بالفعل يقوم بتحصيل رسوم تدعيم مرافق منها، وأن هذه المناطق حددها المجلس الشعبى للمحافظة سابقا وقرار محافظ شمال سيناء، ومتحصلات رسوم المرافق لا تكفى لتغطية دعم المنطقة، وليس من المنطق فى ظل هذه الظروف تحميل الأهالى أعباء إضافية من الرسوم.
وأضاف أنه بعد التأكد من حاجة المنطقة لدعم الخدمات بها فهو يرى أنه أصبح من الضرورة إدراجها فى خطة الدولة والمحافظة لتحسين ودعم الخدمات بالمناطق المأهولة بالسكان، لافتا أن المجلس لم يتلق أى طلبات رسمية من الأهالى بدعم الخدمات لهم.

منطقة شارع العشرينى بالعريش

شارع العشرينى المار وسط المنطقة

المنطقة تتباين بين مبانى فارهة وأسوار ومنازل أرضية

وصلات خراطيم لتصل بالمياه بين المنازل

إهمال فى الاهتمام بالشارع

جانب من امتداد شارع العشرينى

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا