لجنة التضامن الاجتماعى بالبرلمان تكرم منتخب مصر لـ"الكرة الطائرة جلوس".. وتواصل الحوار المجتمعى حول قانون "حقوق المعاقين".. وممثلى ذوو الاحتياجات الخاصة يطالبون بمترجمين للغة الإشارة فى جميع الوزارات

كرمت لجنة التضامن الاجتماعى بالبرلمان فى مستهل الجلسة الختامية للحوار المجتمعى حول مشروع قانون حقوق وذى الإعاقة والأقزام، اليوم الثلاثاء، منتخب مصر للكرة الطائرة جلوس بعد حصده للميدالية البرونزية ببطولة البارالمبية، التى اقيمت بالبرازيل، وتغلبه على منتخب البلد المنظم فى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حيث حققت البعثة 12 ميدالية بواقع 3 ميداليات ذهبية و5 فضية و4 برونزية فى البطولة التى أقيمت مؤخرًا فى ريو دى جانيرو بالبرازيل.
وقام الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعى بالبرلمان، بمنح اللاعبين والجهاز المعاون شهادات تقدير، مشيدًا بالدور الذى بذله أعضاء البعثة جميعهم ورفع أسم مصر عاليًا بتحقيق 12 ميدالية بالبطولة، مؤكدًا أن هذا يعد إنجاز تاريخى وعلى الدولة أن تهتم بهم وترعاهم وتسعى لن يكون هناك مزيد من الأبطال فى المسابقات المقبلة.
شارك فى بعثة مصر البارالمبية 45 لاعبًا ولاعبة شاركوا فى 5 رياضات "ألعاب القوى، رفع الأثقال، السباحة، تنس الطاولة، الطائرة جلوس".
وكانت اللجنة قد كرمت أمس الاثنين، أبطال البعثة البارالمبية أصحاب اللعبات الفردية وهم محمد ممدوح الديب حاصل على ميدالية ذهبية فى رفع الأثقال، ومصطفى فتح الله حاصل على ميدالية فضية فى مجال ألعاب القوى، واللاعبة رحاب أحمد الحاصلة على الميدالية الفضية فى رفع الأثقال، واللاعب عمرو فاروق الحاصل على الميدالية الفضية فى رفع الأثقال، ومحمد السيد الحاصل على فضية رفع الأثقال، وأمل حنفى وشعبان دسوقى الحاصلين على برونزية فى رفع الأثقال، وعدد من المدربين.
كما حرص أعضاء لجنة التضامن بمجلس النواب على التقاط الصور التذكارية والسيلفى مع أبطال منتخب مصر للكرة الطائرة جلوس عقب تكريمهم، حيث قام أحد النواب بالتقاط الصور"السيلفى" مع اللاعبين، بينما ارتدى أخرون الميداليات التى حصدوها والتقطوا بها صورًا فوتوغرافية.
ومن ناحية أخرى، استأنفت اللجنة اجتماعها الختامى الخاص بالحوار المجتمعى، لمناقشة مشروع قانون حقوق وذى الإعاقة والأقزام، بحضور ممثلين من محافظات (الإسكندرية – المنوفية – الشرقية – الفيوم – البحر الأحمر – سوهاج) وممثلين عن الأقزام والصم والبكم وأعضاء اللجنة، ويرأس الاجتماع الدكتور عبد الهادى القصبى رئيس اللجنة، حيث طالب أحمد محمود، من متحدى الإعاقة من محافظة الفيوم، بضرورة تدريس لغة الإشارة فى المراحل التعليمية المختلفة، وذلك لسهولة التعامل مع فئة الصم والبكم فى المجتمع ولإزالة الشعور لديهم بأنهم فئة منبوذة.
وأشار "محمود" خلال كلمته، إلى ضرورة وجود مترجم للغة الإشارة فى جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية لسهولة تلقى الخدمة بها.
بينما ناشد رجب حميدة، البرلمانى السابق، مجلس الوزراء بضرورة وجود وسائل ومقاعد مخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة فى جميع مؤسسات الدولة، لكى تتيح لهم حرية التنقل وتلقى الخدمة فى الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة.
وأضاف حميدة أن العديد من الوزارت لا يوجد بها الوسائل اللازمة لنقل الأشخاص المعاقين، ولهذا يجدون صعوبة بالغة فى تلقى الخدمة.
وطالب البرلمانى السابق، بضرورة إلزام الهيئات والوزارت الحكومية بتوفير وسائل التنقل وسهولة الحركة، مشددًا على ضرورة إتاحة جميع الكليات لذوى الإعاقة وعدم اقتصار الأمر على كليات بعينها؛ لأن هذا الأمر مخالف للدستور الذى نص على مبدأ المساواة بين أبناء المجتمع المصرى جميعهم ولا فرق بينهم.
زمن ناحيتها، قالت فائزة محمود، عضو مجلس النواب، أنها كانت تتمنى أن يتم تكريم أعضاء البعثة البارالمبية فى القاعة العامة للبرلمان ولا يقتصر الأمر على تكريمهم فى لجنة التضامن فقط، كما كانت تتمنى أيضًا أن يتبنى رئيس البرلمان هذه الخطوة ويتم تكريم الأبطال فى القاعة العامة للمجلس.
ورد عليها الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن قائلًا إن "رئيس البرلمان ينوى القيام بهذه الخطوة بعد استئناف الجلسات مرة أخرى اعترافًا بدورهم المشرف فى رفع علم مصر عاليًا فى البرازيل وأن تكريم لجنة التضامن لهم لا يعنى عدم تكريم المجلس لهم ولكن اللجنة حرصت على سرعة الاحتفال بهم فور عودتهم من البرازيل.
وأضافت "فايزة محمود" خلال كلمتها أن مشروع القانون الحالى استغرق جهدًا كبيرًا ولكنه أهمل فئة المعاقين ذهنيًا إلى جانب ضرورة إدراج مرضى "ضمور العضلات" تحت مظلة ذوى الاحتياجات الخاصة، مشددة على ضرورة البت فى المادة الخاصة بالإعفاءات المعاقين، وهل وافقت وزارة المالية على هذا الأمر أم لا؟، مشيرة إلى أنه لو لم توافق الوزارة حال إقرار القانون سيتسبب هذا الأمر فى عدم مصداقية اللجنة لدى الشارع.
وطالب فاضل محمد، من متحدى الإعاقة، بوجود مترجم فى جميع الهيئات الحكومية والوزارات حتى يتثنى لهم الحصول على الخدمة، مشددًا على ضرورة فرض غرامات مغلظة على كل من يدعى الإعاقة.
وناشد "فاضل" بإزالة عبارة "العقل السليم فى الجسم السليم" الموجودة على أسوار المدارس، لأنها تعنى أن المعاقين لا يستطيعون التفكير بشكل سوى، وهذا عكس الواقع، حيث يوجد الكثير منهم أبطال حفروا أسمائهم بحروف من نور فى التاريخ.
فيما قال محمد الشبراوى، أحد متحدى الإعاقة، إن المشكلة الأساسية التى تواجههم هى الحصول على الوحدات السكنية، وإن هناك معاناة شديدة على الرغم من التزامهم بالشروط المنصوص عليها ولكن هناك تجاهل من المسئولين لهم.
ومن جانبه، أشاد حسن عاشور من متحدى الإعاقة، بالحوار المجتمعى حول قانون حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، موضحًا أن هذه الخطوة تعد سابقة تستوجب الاحترام والتقدير، مطالبًا بضرورة رفع نسبة التوظيف من 5% إلى النسبة التى تتناسب مع عدد المعاقين الموجودين حاليًا، ولكن لابد من ربطها بالتصنيف حيث يتم توزيعها ما بين فئات المعاقين المختلفة.
وفى ختام جلسات الحوار المجمتعى حول القانون، حرص أعضاء لجنة التضامن الاجتماعى على التقاط صور تذكارية مع ممثلى ذوى الإعاقة، والدكتور عبد الهادى القصبى رئيس اللجنة.
وقال عبد الهادى القصبى، رئيس اللجنة، فى نهاية الاجتماع، أن جميع المقترحات والطلبات التى تقدم بها ممثلى الإعاقة من جميع محافظات مصر سوف يتم النظر إليها بعين الاعتبار من أجل بحث إمكانية تضمينها للقانون الجديد للقضاء على المشاكل والعقبات التى يعانى منها متحدى الإعاقة على مدار أكثر من 40 عامًا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا