العباس السكرى يكتب عن: انفصال روبى وسامح عبد العزيز؟

دون تردد الواقع أقسى كثيرًا من الخيال، ليس فقط فى الحياة.. لكن فى الحب أيضًا.. فلم يعد يتكرر بين الزوجين فى الواقع مشهد رقصة الحياة بين "خالد" عمر الشريف و"نوال" فاتن حمامة، على موسيقى أندريا رايدر، ومشهد تشابك أصابع "صلاح" عبد الحليم حافظ و"سميحة" لبنى عبدالعزيز، وهما يسيران فى الشارع، وظهور وجهها بعينيها الخضراوين الحالمتين خيالا على وسادة "صلاح" الخالية، ولم نرى نجما ركع وقبّل زوجته وباح أمام الكاميرات بحبه لها إلا قليلا.. بل العكس تبدو الخلافات تظهر بينهم على السطح وما أن يلبثوا حتى يعلنوا الطلاق وبعضهم يؤكد على استمرار الصداقة بينما لا يهتم الآخرين بالمبدأ.

سامح وروبى وابنتهما طيبة
مؤخرًا.. أقامت الفنانة روبى دعوى خلع ضد زوجها المخرج سامح عبد العزيز أمام محكمة أسرة مدينة نصر.. وقالت فى دعواها: "إنها تبغض الحياة الزوجية مع زوجها وتخشى ألا تقيم حدود الله".. بالطبع الأسباب الكبيرة للخلافات لا يعرفها أحد إلا أبطال الموقعة.. ربما تخضع لمزاج الفنان وحياته، فيبدو وكأن دنياه مرعبة ومضطربة وقلقة.. فيسبب الحيرة لكل من حوله ويصعب مع هذه التوترات العيش والحياة.. وربما لأسباب أخرى.

سامح وروبى
هناك أسئلة مشروعة تنطلق فى رأس الجمهور بخصوص سامح وروبى.. منها لماذا انفصلا الثنائى وعادا مرة أخرى وبعد أيام راحت تطلب الخُلع؟.. هل تريد روبى أن تثأر لكرامتها بعد طلقتها الأولى من سامح؟.. رغم أن المخرج معروف فى الوسط السينمائى بشخصيته اللطيفة والمرحة، وأنه "مش بتاع مشاكل"، وسبق علّق على خبر انفصاله بجملة واحدة: "الصداقة أبقى من كل شىء"، وعندما عاد إليها قال إنها "أم ابنتى طيبة" وإلى الآن يقول هذه الكلمة.

روبى مع سامح وروجينا ونجلاء بدر فى كواليس بين السرايات
لكن هناك سر ما فى الانفصال.. هل اكتشف سامح أشياء خفية فى حياتها؟.. مثل ظهور والد روبى المفاجئ.. هل وجد نفسه كالملك المخدوع فهرب الهروب الكبير من ساحة الزواج؟.. خصوصا وأن روبى عادت لسامح برغبتها.. دائما لا أحد يعرف السبب الحقيقى فى انفصال النجوم، وإلى الآن مثلا لا نعرف حقيقة انفصال شويكار من فؤاد المهندس واختلفت الروايات حول طلاق ليلى مراد وأنور وجدى، عمر الشريف وفاتن حمامة، وميرفت أمين وحسين فهمى، وشادية وعماد حمدى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا