عمر الأيوبى يكتب: علامات استفهام ومجاملات وظلم فى قائمة الفراعنة

فجر الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى، عددًا من المفاجآت فى قائمة المنتخب التى ستدخل معسكر الاستعداد لمواجهة الكونغو يوم 9 أكتوبر المقبل فى بداية مشوار التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، كان أبرزها استبعاد وليد سليمان "جوكر" الأهلي وأيمن حفنى "حاوى" الزمالك لأسباب فنية وفقا لكلام أسامة نبيه المدرب العام للفراعنة.
استبعاد سليمان وحفنى ليس الشىء الغريب الوحيد فى اختيارات الارجنتينى كوبر، لأن هناك علامات استفهام أخرى تحتاج توضيح، منها ضم شريف إكرامى حارس مرمى الأهلى رغم إنه شارك فى مباراتين فقط مع الأهلى فى بداية الدورى بعد فترة طويلة من الاستبعاد الفنى، وبالطبع هذا اختيار مثير للجدل، لأن إكرامى الصغير مازال فى مرحلة العودة لمستواه الفنى والبدنى بالمشاركة فى المباريات، وضمه يعد غريبا لأن هناك حراس آخرين فى الدورى ظهروا بمستوى جيد يستحقون الانضمام مثل محمد عواد حارس الدراويش، خاصة أن إكرامى سيكون حارس ثالث بعد الشناوى والحضرى.. وربما يكون الاختيار لرفع الروح المعنوية مقبولا باعتباره حارسا كبيرا يمر بأزمة والمساندة مطلوبة للحفاظ عليه مستقبلا.
ورابع علامات الاستفهام الكروية فى اختيارات كوبر هى ضم أحمد حجازى مدافع الأهلى العائد من الإصابة ولم يشارك حتى الآن فى المباريات، وقرار اختياره خاطئ مهما كانت المبررات، لأن اللاعب بعيد عن الملاعب وضمه مجاملة غير مفهومة يجب أن يتوقف عندها اتحاد الكرة، ويطلب المهندس هانى أبو ريدة رئيس الجبلاية تفسيرا لها لأن المنتخب حق شرعى لأى لاعب يجتهد، بعيدا عن أى حسابات كانت سببًا فى خراب المنتخبات الوطنية.
وحجازى مثله مثل أحمد دويدار مدافع الزمالك الذى يشارك على فترات مع فريقه وآخرها لقاء الوداد، ولم يكن موفقا تماما فى اللقاء، وضمه ليس له أى مبرر إلا حسابات ترضية جماهير الزمالك فقط، لأن هناك مدافعين كثيرين فى الدورى ظهروا بشكل جيد فى فريق سموحة والإنتاج الحربى والمصرى ويستحقون ارتداء فانلة المنتخب، خاصة أن هناك اتفاقا بين الخبراء على أن مصر بها مشكلة فى لاعبى الخط الخلفى ولاعبى الزمالك والأهلي ليسوا على المستوى المتميز الذى يجعلهم يحجزون أماكن دائمة فى تشكيل الفراعنة.
وكمان المحترفون أصبح ضمهم لمجرد أنهم متواجدون فى أوروبا بغض النظر عن كونهم يلعبون مثل تريزيجيه أو كوكا المصاب.
كلها علامات استفهام تحتاج تفسيرات لأن الفترة المقبلة لا تتحمل لوغاريتمات أو مغامرات، لأن المجاملات لن تمر، والظلم لا ينفع.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا