يوسف شعبان ليس أولهم.. تعرف على نجوم غابت عنهم الأضواء.. إسماعيل ياسين ومريم فخر الدين الأبرز

بعد تربع النجوم لفترات طويلة على عرش المجد والشهرة وبزوغ تأثيرهم على الساحة الفنية بروائع الفن، ظهرت آليات جديدة وسطع نجوم جدد، وهو ما دفع الفنان يوسف شعبان ليصرح مؤخرا بأنه يعيش بلا عمل بعد أن انحسرت عنه الأضواء بعد مشوار فني حافل بالإنجازات.

"صدى البلد" يفتح اليوم ملف نجوم الزمن الجميل الذين شربوا من نفس الكأس وعاشوا آخر أيامهم بلا عمل بعد أن ملأوا الدنيا صخبا وشهرة ومجدا.

الفنان إسماعيل ياسين

عانى الكثير في بدايته، فقد كانت طفولته بائسة تعيسة، خصوصا بعد رحيل والده تاجر المجوهرات الشهير بمدينة السويس، تحمل الكثير من سطوة وجبروت زوجة أبيه، ما جعله يقرر النزوح إلى القاهرة، حيث انتشار وتعدد طرق الرزق.

ساقته قدماه إلى شارع محمد علي وعمل كمنادي سيارات أمام كازينو الراقصة الشامية بديعة مصابني، إلى أن التقى برفيق رحلة كفاحه الشاعر أبو السعود الإبياري الذي قام بتعريفه بمصابني، حيث كانت تلك المرحلة نقطة فارقة في تاريخه الفني.

تزاملا وتقاربا هو والإبياري ليقدما معا أشهر الأعمال الفنية، حيث ذاع صيت إسماعيل ياسين، ما جعل الفنان والمنتج آنذاك أنور وجدي يراهن عليه وعلى موهبته ويقوم بتوقيع عقد احتكار معه بتمثيل 3 آفلام دفعة واحدة، حتى اعتبرت تلك الخطوة فترة تدريب وثقل موهبة ليبرع ياسين ويتألق وينال شهرة واسعة من خلال أسلوبه وبصمته الخاصة به.

ومن خلال تلك اللمسات التي كان يضيفها ياسين في كل عمل، تهافت عليه المنتجون لدرجة أنه أصبح يمثل في العام الواحد ما لا يقل عن 16 عملا فنيا، ولكن لم يستمر التألق طويلا، ففي عام 1961 انحسرت عنه الأضواء تدريجيا، فبعد هذا التوهج أصبح يمثل في العام الواحد فيلما أو فيلمين فقط.

وأرجع صناع الفن آنذاك سبب هذا التراجع والانحسار، إلى أن إسماعيل ياسين كان اعتماده على صديقه أبو السعود الإبياري شبه كامل في تأليف جميع أعماله، ما جعله يكرر نفسه في المسرح والسينما، وأيضا ابتعاده عن غناء المونولوجات في أعماله الفنية صرف الجمهور عن فنه.

"الولد الشقي" أحمد رمزي

أحب الفن وعشق العمل فيه من خلال صديق عمره النجم العالمي عمر الشريف، فقد جمعتهما كلية فيكتوريا للدراسة هو والمخرج يوسف شاهين، شاهد وعاصر نجاحات صديقه، كما تمنى أن يصبح معه في نفس الأعمال، إلى أن شاهده المخرج حلمي حليم في إحدى الصالات الرياضية.

لفت نظره قوامه الممشوق وطلته الأرستقراطية المميزة، وبالتالي اختاره ليشارك في بطولة فيلم "أيامنا الحلوة" عام 1955، وللصدفة كان هذا الفيلم يضم أيضا صديقه عمر الشريف مع المطرب الشاب آنذاك عبد الحليم حافظ.

نجح رمزي وتألق وذاع صيته في الوسط الفني كله حتى أصبح فتى الشاشة والدنجوان ومعبود النساء، وبعد هذا المشوار المشع وفي منتصف السبعينيات توارت وانحسرت عنه الأضواء، وذلك بظهور نجوم جديدة أمثال نور الشريف ومحمود عبد العزيز، ما جعله يقرر الاعتزال وهو في أوج مجده محتفظا بطلته وتاريخه الفني المتوهج.

حسناء الشاشة مريم فخر الدين

تربعت مريم فخر الدين لفترات طويلة على عرش النجومية والشهرة بما تتمتع به من جمال وطلة ساحرة وقفت أمام أشهر النجوم، بل كانت هي من أهم عوامل نجاح الأعمال الفنية، فقد عبرت برومانسية ناعمة عن حبها للبطل في فيلم "حكاية حب" مع العندليب الأسمر، وعن لوعتها ووعذابها عندما هجرها حبيبها في فيلم "رد قلبي"، وعن عذابها من سلوك شقيقتها وخيانتها لزوجها في فيلم "ارحم حبي" مع شادية وكمال الشناوي.

وبعد انتشار موجة أفلام المقاولات وتغير المناخ في الساحة الفنية، لم تعد الحسناء مريم فخر الدين تناسب المرحلة، فقد توارى الجمال وخفق نجمه وبالتالي انحسرت عنها الأضواء وقل طلب المنتجين عليها، ما جعلها تنتقل بخبرتها للعمل في الأعمال الدرامية، ومنها "أوبرا عايدة"، و"أولاد آدم"، و"المرسى"، و"البحار الحاوي".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا