ماهو السر وراء عناق ميشال أوباما لـ"جورج بوش" ؟!

تواصل الصحف الأمريكية البحث عن تفسيرات للدفء المفاجئ التي أظهرته ميشال أوباما قرينة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تجاه الرئيس السابق جورج بوش الابن، عندما عانقته أمام الكاميرات.
كما تتساءل الصحف حول السبب وراء الشعبية المفاجئة التي اكتسبتها الصورة لمشهد عناق ميشال أوباما لجورج بوش الابن خلال افتتاح المتحف الوطني لتاريخ وثقافة الأمريكيين من أصل أفريقي في واشنطن يوم السبت إذ انتشرت الصورة الأصلية ونسخ معدلة لها بواسطة “فوتوشوب” فورا في مواقع التواصل الاجتماعي.
ويبدو أن سر جاذبية الصورة يكمن في وجه الرئيس الجمهوري السابق الذي يظهر راضيا ومرتاحا لوقوفه بين يدي ميشال أوباما التي يقف زوجها باراك بجانبها ولا يبدو سعيدا على الإطلاق، خلافا لقرينة جورج بوش، لورا، الضاحكة في الجزء الأيسر للصورة.
ولفتت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن هذا المشهد المفاجئ ليس الأول الذي يظهر الصداقة غير العادية بين ميشال أوباما وجورج بوش.
ففي يوليو/تموز الماضي، وجد الاثنان نفسيهما في وضع محرج أثناء مراسم حداد على أرواح 5 ضباط شرطة قتلوا على أيدي جندي سابق في دالالس، عندما بدأ بوش بالتحرك بصورة راقصة خلال المراسم ، وسمحت له ميشال أوباما التي كانت تقف بجانبه، بإشراكها في هذه الرقصة الغريبة وبدأت تبتسم على الرغم من الطابع الحزين
وتوضح الصحيفة أن بعض المواقف الطريفة بمشاركة ميشال أوباما وجورج بوش في المناسبات الرسمية تأتي بسبب قواعد البروتوكول التي تفرض على بوش الوقوف بجانب ميشال وعلى أوباما الوقوف بجانب لورا بوش. كما يربط الكثيرون اللحظات التي تربط ميشال أوباما مع بوش بمزاجه اللعوب. لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إن هناك أوصار صداقة حقيقية تجمع بين عائلتي بوش وأوباما تعمقت خلال ولايتي أوباما الرئاسيتين، على الرغم من الخلافات السياسية بين الرئيسين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من البيت الأبيض أن العلاقات بين ميشال أوباما ولورا بوش ليست “لعوبة” مثل العلاقة بين ميشال وجورج، لكنها صريحة وحقيقية فعلا. أما باراك أوباما فنقل مستشار سابق له عنه قوله إن الزوجين بوش قدما له عبرا جيدة علمته “كيف يكون رئيسا سابقا”.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا