الصحافة الإيرانية: إعلام التيار الأصولى يلتزم الصمت أمام توصية خامنئى لنجاد بعدم خوض انتخابات الرئاسة العام المقبل.. وقائد الحرس الثورى الأسبق يعلن عدم مشاركته فى الانتخابات المقبلة

تناولت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء، الحديث عن الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها العام المقبل، وردود الأفعال بشأن توصية المرشد الأعلى على خامنئى للرئيس السابق نجاد بعدم خوض الانتخابات.
آرمان: إعلام التيار الأصولى يلتزم الصمت أمام توصية خامنئى لنجاد بعدم خوض الانتخابات الرئاسية العام المقبل
أثار رفض المرشد الأعلى على خامنئى خوض الرئيس الإيرانى السابق أحمدى نجاد الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها العام المقبل، العديد من ردود الأفعال فى الداخل الإيرانى، وتساءلت صحيفة آرمان الإصلاحية ما إذا كان سيعمل نجاد بنصيحة أعلى سلطة فى البلاد وسيغض الطرف عن الرئاسة.
وقالت الصحيفة الإصلاحية إن تصريحات خامنئى أثارت ردود أفعال عديدة من قبل وسائل الإعلام التى تنتمى للتيار الإصلاحى، بينما أنصار نجاد لم يظهروا ردود أفعال والتزموا الصمت، واكتفت وسائل إعلامهم بنشر تصريحات المرشد الأعلى دون تعليق.
وأوضح الأمين العام لحزب "مؤتلفة إسلامى" المتشدد محمد نبى حبيبى، "من يدعون التزامهم بتوصيات المرشد ينبغى عليهم تنفيذ وصاياه" مشيرا إلى أنه لا يمكن التنبأ بما سيفعله نجاد.
وقال رجل الدين الإيرانى محسن غرويان المقرب من الإصلاحيين، "على أحمدى نجاد أن يمتثل لتوصيات المرشد، ويستمع إلى نصيحته، ولا يخوض الانتخابات ويخدم البلاد فى مكان آخر.
واعتبر غلام رضا مصباحى مقدم المتحدث باسم رجال الدين، أن خوض نجاد الانتخابات من شأنه تقسيم البلاد إلى قطبين.
وقال عبد الرضا هاشم زايى نائب سابق، أن نجاد أصابه الوهم عندما شعر بأن بإمكانه إدارة شئون البلاد، ولو خاض الانتخابات لما استطاع أن يحصد أصواتا.
اعتماد: قائد الحرس الثورى الأسبق "رضائى" يعلن عدم مشاركته فى الانتخابات
أكد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام وقائد الحرس الثورى الأسبق محسن رضائى، أنه لن يشارك فى الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران المزمع عقدها فى يونيو العام المقبل.
ووفقا لصحيفة اعتماد، أصدر بيانا أكدت فيه أنه لن يشارك فى الانتخابات الرئاسية القادمة، وقال رضائى ردا على سؤال حول ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة: "أننى لن أشارك فى هذه الانتخابات".
يذكر أن رضائى شارك فى الانتخابات الرئاسية لعام 2005، لكنه انسحب لصالح المرشح المحافظ محمد أحمدى نجاد قبل الانتخابات بيومين، وخاض أيضا انتخابات 2009 منافسا لنجاد وحصل على المرتبة الثالثة بعد نجاد وموسوى، كما نافس روحانى فى انتخابات 2013 وحصل على 3 ملايين صوت فقط.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا