100 مليون مشاهد في انتظار مناظرة هيلاري كلينتون ودونالد ترامب.. هيلاري تركز على سقطات وهفوات ترامب "المزاجي".. والمرشح الجمهوري قد يخسر أصوات النساء

المناظرة ترتكز على ستة أجزاء لتناول ستة قضايا محددة

المناظرة يديرها ليستر هولت المذيع بقناة إنه بي سي

ستكون مناظرة الليلة بين مرشحي الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب على ستة أجزاء، مدة كل جزء 15 دقيقة، وتتناول كل واحد منها قضية بعينها.

ويدير المناظرة "ليستر هولت" المذيع بقناة إن بي سي، والمكان هو جامعة هوفسترا في لونغ أيلاند بنيويورك.

وفي بداية كل جزء من المناظرة سيكون أمام كل مرشح دقيقتان، لكي يجيب عن سؤال حول القضية موضوع الحوار، ثم يرد كل منهما على الآخر.

وتم الكشف عن ثلاثة من موضوعات المناظرة، اختارها المذيع هولت وهي: توجه أمريكا، وتحقيق الازدهار، والأمن، والتي تبدو كشعارات لبنوك أكثر منها موضوعات للتناظر.

أما الأسئلة الثلاثة الأخرى فسوف تتعلق بأحداث في الأخبار خلال الأسبوع الجاري.

ينتظر العالم مفاجآت أول مناظرة بين كلينتون وترامب والتي سيكون لها تأثير كبير على آراء الناخبين في الانتخابات الرئاسية، حيث تميل الدفة للمرشح المنتصر في مثل تلك المناظرات.

وتشهد مناظرة الليلة صراعا بين شخصيتين على طرفي نقيض. وتأتي أهمية هذه المواجهة لأنها تأتي قبل ستة أسابيع من الاستحقاق الرئاسي في 8 نوفمبر وسط تقارب نتائج الاستطلاعات.

ويتوقع أن يشاهد نحو 100 مليون أميركي المناظرة غير المسبوقة.

وهناك احتمال كبير أن تكسر المناظرة الرقم القياسي، وهو مشاهدتها من قبل 80 مليون أمريكي، وهو ما حدث خلال مناظرة بين الرئيسين السابقين جيمي كارتر ورونالد ريغان، عام 1980.

ولا يزال 9% من الناخبين الأمريكيين مترددين بعد عام شهد حملة شرسة برزت فيها التهجمات على حساب الجوهر.

كلينتون تتدرب على عكس ترامب

وقد تمرنت كلينتون مع مقربين على جميع السلوكيات التي قد تبدر عن ترامب، وخضعت نفسية المرشح إلى تحليل مفصل لرصد ما يسبب زلاته لإثبات أن مزاجيته لا تليق بمنصب الرئاسة.

لذا في حال رد بالهجوم على خصمته فقد يخسر أصوات النساء اللواتي يشكلن 53% من الناخبين.

من جهتها نشرت حملة كلينتون قبل المناظرة لائحة طويلة بالأكاذيب المنسوبة لترامب.

لكن الملياردير البالغ 70 عاما أكد أن الاستعداد للمناظرة يتم "بشكل ممتاز".

خصص ترامب يوم الجمعة للاستعداد للمناظرة وكذلك الأحد، لكنه واصل لقاءاته في الأيام الأخرى.

نصائح أوباما لكلينتون قبل المناظرة

أما كلينتون فتعرف بالتفوق في المناظرات بعد حوالي 40 عاما من الخدمة العامة، فيما يجدها 88% من الأميركيين ذكية، لكن 65% يعتبرونها تفتقر إلى الصدق، فيما يحمل 52% رأيا سلبيا بشأن هذه السياسية العقلانية الجافة والباردة.

كما تإثرت صورتها نتيجة هجمات ترامب في ملف الرسائل الإلكترونية.

غير أنها تلقت من الرئيس باراك أوباما نصيحة قبل مناظرة الاثنين، وقال لها "كوني على طبيعتك واشرحي ما يشكل دافعا بالنسبة إليك".

أما ترامب فإن خبرته معدومة في المناظرات الرئاسية، وسط 90 دقيقة من الضغط الكثيف أمام خصمة واحدة مع منسق جلسة واحد، سيكون الاثنين مقدم أخبار المساء على قناة ان بي سي ليستر هولت.

وتعمل حملة كلينتون على تفحص أداء ترامب خلال تلك المناظرات.

وما خلصوا إليه حسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي، هو أن ترامب قد يجر لارتكاب أخطاء والإجابة بطريقة عدوانية، إذا ما تلقى أسئلة حول مستوى ذكائه وجدارته وذكائه التجاري على وجه الخصوص.

ولم يوظف ترامب شخصا يقوم بدور هيلاري لكي يتدرب معه على المناظرة، وقيل إنه لم يعط اهتماما كبيرا للمذكرات المعلوماتية المختصرة حول السياسة.

وبدلا من ذلك، تفيد التقارير بأنه اعتمد كثيرا على مستشاريه رودي جولياني (رئيس بلدية نيويورك الاسبق) وروجر أيلز (الرئيس السابق لفوكس نيوز)، وجرى كل هذا خلال لعب الغولف وأكل النقانق معهما.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا